برنامج موهبة للإثراء الأكاديمي والعالمي 2025 يختتم بنجاح في جامعة الملك سعود
اختُتم برنامج موهبة للإثراء الأكاديمي والعالمي 2025 بجامعة الملك سعود. حضر الفعالية الدكتور علي بن محمد المسملي، رئيس الجامعة المكلف، والأستاذ عبد العزيز بن صالح الكريديس، الأمين العام لمؤسسة موهبة. واستمر البرنامج من 28 يونيو إلى 18 يوليو، وشارك فيه 690 طالبًا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية.
انخرط المشاركون في البرنامج في مشاريع علمية وبحثية في تخصصات متعددة. هدفت هذه المبادرة إلى تعزيز مواهبهم ومهاراتهم في المجالات العلمية المتقدمة. واختتم البرنامج بحفل تكريم للطلاب المتفوقين على إنجازاتهم خلال فترة الأسابيع الثلاثة.

أكد الدكتور علي بن كناخر الدلبحي، عميد شؤون الطلاب، فخر الجامعة باستضافة هذا البرنامج الهام مع موهبة. وأشار إلى أن طلابًا من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية وبعض الدول العربية تلقوا تدريبًا رفيع المستوى تحت إشراف خبراء محليين ودوليين، وهو ما يتماشى مع برنامج تنمية القدرات البشرية لرؤية المملكة 2030.
شمل برنامج الإثراء 21 مسارًا دراسيًا، منها عشر وحدات دراسية مخصصة للطلاب. غطت هذه التخصصات مجالات مثل الهندسة الكهربائية، والهندسة الميكانيكية، والطاقة المتجددة، والهندسة المعمارية، والتصميم الإبداعي، والعلوم الطبية، وعلم التشريح، والتشفير، والأمن السيبراني، والرياضيات الاكتوارية، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي.
قدّم برنامج الإثراء العالمي ثماني وحدات بحثية متقدمة بقيادة خبراء وأعضاء هيئة تدريس دوليين. غطّت هذه الوحدات علوم الطب والجراحة، والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، وعلوم الحاسوب لمستقبل رقمي، والأمن السيبراني والتشفير، والبيانات الضخمة في العلوم الطبية الحيوية، وأساسيات الاستثمار، والهندسة الميكانيكية، وهندسة الطيران.
خلال الحفل الختامي للفعالية، تجول الدكتور المسملي والكريديس في معرضٍ يعرض ابتكارات الطلاب وأفكارهم البحثية التي طوروها خلال وحدات الإثراء. وقد أُشيد بالطلاب على مساهماتهم العلمية والمعرفة التي اكتسبوها طوال البرنامج.
الشراكات الداعمة لرؤية 2030
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من التعاون المستمر بين جامعة الملك سعود ومؤسسة موهبة لرعاية الطلاب الموهوبين. وتهدف إلى مساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وبناء مستقبلهم الأكاديمي، ودعم أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال الاستثمار في تنمية رأس المال البشري.
وتضمن البرنامج أيضًا إحدى عشرة وحدة إثرائية تغطي التشفير، والرياضيات الاكتوارية، وعلم التشريح وعلم وظائف الأعضاء، وتطبيقات الطاقة المتجددة، ومبادئ الهندسة المعمارية، وتطبيقات علوم البيانات في الذكاء الاصطناعي، والتقدم في العلوم الطبية، وتقنيات الطب الشرعي الرقمي في سياقات الأمن السيبراني، بالإضافة إلى ابتكارات التكنولوجيا الحيوية.
With inputs from SPA