البرنامج الدولي للبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية يختتم دورته الـ71 في الرياض بمناقشات مهمة
اختتمت مؤخرا في الرياض الدورة الـ71 لبرنامج البحث والإنقاذ الدولي عبر الأقمار الصناعية، والتي استضافتها الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 15 إلى 24 أكتوبر/تشرين الأول، وترأس الدورة السيد هنريك سميث، وشارك فيها ممثلون عن 42 دولة ومنظمة، إلى جانب العديد من الجهات الحكومية.
خلال الاجتماعات، ناقشت المناقشات مواضيع مختلفة، بما في ذلك التقارير التشغيلية والفنية المتعلقة بقطاعي الفضاء والأرض في البرنامج. كما شمل جدول الأعمال أجهزة تحديد المواقع في حالات الطوارئ والمسائل الإدارية مثل مراجعة قرارات وإنجازات المجلس السابقة. كما تم بحث الاتصالات مع الهيئات الدولية مثل منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية والاتحاد الدولي للاتصالات.

وسلطت الهيئة العامة للطيران المدني خلال الفعالية الضوء على مركز البحث والإنقاذ السعودي، والذي تديره شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، وهو من أوائل المراكز في المنطقة التي تعمل بنظام الأقمار الصناعية كوسباس سارسات، ويقدم خدمات إخطار إشارات الاستغاثة لعدة جهات حكومية، ويمتد خدماته إلى سبع دول مجاورة بموجب أنظمة البرنامج الدولي.
واقترح معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، تحديد العاشر من سبتمبر من كل عام يوماً عالمياً للبحث والإنقاذ لنظام كوسباس سارسات، كما أعلن عن تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ 200 ألف دولار لدعم هذه المبادرة، وكشف عن استضافة جدة اجتماعاً لمنطقة توزيع المعلومات الوسطى والجنوبية في الفترة من 24 إلى 27 فبراير 2025.
ويهدف الاجتماع المقبل في جدة إلى تعزيز المناقشات البناءة، ويتضمن ورش عمل تدريبية متخصصة لتعزيز مهارات العاملين في البحث والإنقاذ في المنطقة. ويؤكد استضافة مثل هذه الفعاليات على الدور الفاعل للمملكة العربية السعودية في مجال النقل الجوي والبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وقد شكلت الجلسة علامة فارقة حيث عقدت خارج مقر الأمانة العامة للدول المؤسسة (الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، روسيا، كندا) لأول مرة. واستعرض المجتمعون الوثائق المحدثة للموافقة النهائية وناقشوا أجندات الاجتماعات المستقبلية مع النظر في التوصيات الصادرة عن اللجنة المشتركة رقم 38.
وكانت المملكة العربية السعودية لاعباً رئيسياً في هذا المجال منذ انضمامها كمزود للقطاعات الأرضية، وتعكس مشاركتها التزامها بتطوير عمليات البحث والإنقاذ باستخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية عبر مختلف المستويات.
With inputs from SPA