هيئة تنمية المجتمع في دبي تنظم أمسية رمضانية لأسر النزلاء
في مبادرة طيبة تهدف إلى تعزيز التكامل المجتمعي ودعمه، أقامت هيئة تنمية المجتمع، بالتعاون مع الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، أمسية رمضانية خاصة لأسر النزلاء والمفرج عنهم. أقيم هذا الحدث، وهو جزء من حملة "رمضان في دبي" الأوسع، في مجلس أم سقيم يوم 31 مارس، لتأكيد الالتزام بالتماسك الاجتماعي وإعادة دمج الأفراد في المجتمع.
وشرف اللقاء العميد مروان جلفار مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي إلى جانب مدراء تنفيذيين ومختصين من الهيئة وممثلين عن الجهات الداعمة مثل جمعية عكاف وفني مركز لوتاه ومؤسسة آل. جمعية النهضة النسائية. وأكد هذا التعاون على اتباع نهج موحد لتعزيز الانسجام المجتمعي وتوفير منصة لتبادل قصص النجاح.
وأكد حريز المر بن حريز المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع أهمية دعم المجتمع والأسرة في التغلب على التحديات. وأكد أهمية التعاون وتضافر الجهود في تمكين أسر النزلاء والمفرج عنهم بما يسهم بشكل إيجابي في تنمية المجتمع.
وأشاد العميد مروان جلفار بالجهود الجماعية الرامية إلى تبني أفضل الممارسات العالمية لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي عالي الجودة. وأشاد بشجاعة أولئك الذين شاركوا رحلات تعافيهم، وعرضهم كنماذج إيجابية للآخرين الذين يخضعون لعمليات إعادة تأهيل مماثلة.
وتضمن الحدث جلسة حوار شارك فيها المحتجزون المفرج عنهم تجاربهم التحويلية. وسلطت قصصهم الضوء على تأثير الإيمان بالتغيير والالتزام ببرامج إعادة التأهيل في البدء من جديد. إلى ذلك، أشاد مجلس شباب هيئة تنمية المجتمع بأمهات وأسر النزلاء والمفرج عنهم، مشيداً بإنجازهم البرامج التوعوية الرامية إلى تعزيز العلاقات الأسرية.
لا تسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية التكامل الاجتماعي فحسب، بل تحتفل أيضًا بمرونة وتصميم الأفراد الذين يسعون جاهدين من أجل مستقبل أفضل. إنه بمثابة شهادة على قوة دعم المجتمع في تسهيل التغيير الإيجابي وتعزيز الرفاهية المجتمعية.
With inputs from WAM

