جامعة خليفة وأكاديمية ربدان توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز مبادرات التعليم والتدريب
أبرمت شركة جامعة خليفة للمشاريع (KUE)، الفرع التجاري والاستثماري لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، شراكة مع أكاديمية ربدان. ووقع الجانبان مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات التعليم والبحث والتدريب في مجالات السلامة والأمن والدفاع والتأهب لحالات الطوارئ وإدارة الأزمات. ووقع المذكرة كل من البروفيسور إبراهيم الهاجري، رئيس جامعة خليفة؛ وجيمس أنتوني مورس، رئيس أكاديمية ربدان؛ وأمل ناصر الجابري، الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للمشاريع.
أكد جيمس أنتوني مورس على الأهمية الاستراتيجية لهذه الشراكة في تعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار إلى أنها تُسهم في تطوير نظام تعليمي متطور مُصمم خصيصًا لتلبية احتياجات قطاعات السلامة والأمن والدفاع وإدارة الأزمات. وتُثمّن أكاديمية ربدان التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، مثل جامعة خليفة، لبناء رأس مال بشري مؤهل.

أعرب البروفيسور الهاجري عن ارتياحه لمشاركة جامعة خليفة في هذا التعاون من خلال جامعة خليفة في الإمارات. وأكد أن تبادل المعرفة سيسهم في تطوير رأس المال البشري. وستُفيد أكاديمية ربدان، من خلال دمج الخبرة الأكاديمية للجامعة مع قدراتها الريادية، من خلال دمج التعليم الأكاديمي والمهني. وتهدف هذه الشراكة إلى تزويد الطلاب بخبرة عملية تُعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
صرحت أمل ناصر الجابري بأن مذكرة التفاهم تتماشى مع رسالة شركة جامعة خليفة للمشاريع الريادية في تحويل اقتصاد دولة الإمارات إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وبصفتها جهةً رئيسيةً في تعزيز الابتكار، تهدف جامعة خليفة إلى دمج التميز الأكاديمي مع القدرات البحثية والطموح الريادي. ويساعد هذا النهج الطلاب على اكتساب مزايا تنافسية في مسيرتهم المهنية.
تؤمن أكاديمية ربدان بأن التعاون مع مؤسسات بحثية مثل جامعة خليفة يعزز جهودها في إعداد رأس المال البشري لمواجهة تحديات المستقبل. تفتح هذه الشراكة آفاقًا جديدة للبحث والابتكار وتبادل المعرفة من خلال الجمع بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية.
ستُسهّل مذكرة التفاهم برامج تدريبية تُمكّن الطلاب من اكتساب خبرة عملية أساسية للتوظيف. صُممت هذه البرامج لتمكين الطلاب من اكتساب المهارات المناسبة لاحتياجات أصحاب العمل في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM