التحقيق يخلص إلى أن قوات التحالف لم تستهدف مستشفى باقم الريفي في عام 2015
تناول الفريق المشترك لتقييم الحوادث (JIAT) الادعاءات القائلة بأن قوات التحالف استهدفت مستشفى باقم الريفي في محافظة صعدة في 7 ديسمبر 2015. وأصدر الفريق بيانًا بعد التحقيق في الحادث.
وفقًا للفريق المشترك، فإن هذا الادعاء نشأ من تقرير صادر عن منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في مارس 2020. وزعم التقرير أن طائرات التحالف تسببت في أضرار جسيمة لمستشفى باقم الريفي ومعداته في التاريخ المحدد.

للتحقق من هذه الادعاءات، راجع الفريق المشترك وثائق مختلفة، بما في ذلك أوامر المهام الجوية، وجداول المهام اليومية، وإجراءات تنفيذ المهمة، وتقارير ما بعد المهمة، وصور الأقمار الصناعية، والمعلومات مفتوحة المصدر. كما قاموا بمراجعة الموقع الإلكتروني لمركز المعلومات الوطني اليمني وقائمة المواقع المحظورة استهدافها من قبل قوات التحالف.
قام متخصصو الفريق المشترك بفحص صور الأقمار الصناعية لمستشفى باقم الريفي التي تم التقاطها بعد تاريخ الحادث المزعوم. ووجدوا أن المستشفى يتكون من مبنى رئيسي وملاحق محاطة بسور. والأهم من ذلك، أنه لم يكن هناك أي دليل على الأضرار الناجمة عن الغارات الجوية على مباني المستشفى.
كما استعرض فريق التقييم المهام الجوية التي نفذتها قوات التحالف في 7 ديسمبر 2015. وخلص إلى أنه لم يتم تنفيذ أي مهام جوية فوق مدينة باقم في ذلك اليوم.
الشيكات الإضافية
وكشف المزيد من الفحص للمهمات الجوية التي أجريت في الأيام التي سبقت 7 ديسمبر/كانون الأول 2015 مباشرة وبعدها عن نتائج مماثلة. في يومي 6 و8 ديسمبر/كانون الأول، لم تقم قوات التحالف بتنفيذ أية مهام جوية فوق مدينة باقم.
وخلص الفريق المشترك إلى أن قوات التحالف لم تستهدف مستشفى باقم الريفي في التاريخ المزعوم. ويستند هذا الاستنتاج إلى أدلة شاملة وتحليل البيانات المتاحة.
وذكر الفريق المشترك في تقييمه النهائي أن "فريق تقييم الحوادث المشترك لم يجد أي دليل يدعم الادعاء بأن قوات التحالف استهدفت مستشفى باقم الريفي".
With inputs from SPA