التحقيق يبرئ قوات التحالف من استهداف محيط مدرسة بصعدة
أصدر الفريق المشترك لتقييم الحوادث (JIAT) بياناً تناول فيه الادعاءات بأن قوات التحالف استهدفت موقعاً بالقرب من أطفال يغادرون مدرسة الهيجة الابتدائية في منطقة المثوية بمديرية رازح بمحافظة صعدة. يُزعم أن الحادث وقع في 23 نوفمبر 2019.
قام الفريق المشترك بالتحقيق في الحادث من خلال مراجعة الوثائق المختلفة، بما في ذلك سجلات إطلاق النار، وصور الأقمار الصناعية، وقواعد الاشتباك. كما أخذوا في الاعتبار مبادئ القانون الإنساني الدولي. ووجد الفريق أن منطقة المثوية تقع في الجزء الغربي من مديرية رازح.

عند فحص المهام السطحية التي قامت بها قوات التحالف في التاريخ المزعوم، قرر الفريق المشترك أنه لم يتم استخدام نيران المدفعية في المثوية في 23 نوفمبر 2019. واستند هذا الاستنتاج إلى بحث شامل وتقييم الأدلة.
بناءً على النتائج التي توصل إليها، خلص الفريق المشترك إلى أن قوات التحالف لم تستهدف موقعًا بالقرب من الأطفال الذين يغادرون مدرسة الهيجة الابتدائية بقذيفة مدفعية في التاريخ المحدد. ولذلك تبين أن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة.
وذكر الفريق المشترك أن "الفريق المشترك وجد أن منطقة (المثوية) تقع في الجزء الغربي من مديرية (رازح) بمحافظة (صعدة)." وأكدوا عدم إطلاق أي وحدات سطحية تابعة للتحالف في هذه المنطقة في 23 نوفمبر 2019.
وشمل التحقيق مراجعة جميع المستندات والأدلة ذات الصلة للتأكد من دقتها. ويهدف هذا النهج الشامل إلى توضيح الأحداث المحيطة بالحادث المزعوم.
واستندت النتائج التي توصل إليها فريق التقييم إلى تحليل مفصل والالتزام بالقانون الإنساني الدولي. ويؤكد استنتاجهم على أهمية الإبلاغ الدقيق والتحقيق الشامل في مناطق النزاع.
يسلط بيان الفريق المشترك الضوء على التزامهم بالشفافية والمساءلة في العمليات العسكرية. كما أنه يعكس تفانيهم في دعم المعايير الإنسانية الدولية.
With inputs from SPA