كليفلاند كلينك أبوظبي يبتكر تقنية جديدة لعلاج التثدي عند الرجال
قام الخبراء في كليفلاند كلينك أبوظبي، أحد أعضاء شركات M42، بتطوير تقنية ترميمية جديدة تهدف إلى تعزيز نتائج جراحة التثدي. هذه الحالة، التي تؤدي إلى تضخم أنسجة الثدي لدى الرجال، كانت مصدر قلق كبير على مستوى العالم. تم تصميم النهج المبتكر الذي تقدمه المستشفى لتحسين النتائج الجمالية بعد الجراحة، وبالتالي تعزيز رضا المرضى.
وسلط الدكتور رافال بدري إسكندريان، استشاري الجراحة العامة في معهد أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك أبوظبي، الضوء على القيود التي تواجهها الطرق الجراحية التقليدية. وأوضح: «في السابق، كانت الطريقة تعتمد على إزالة وإزالة الطية الموجودة تحت الثدي، ما قد يؤدي إلى ظهور منطقة الصدر بشكل غير طبيعي». تركز التقنية الجديدة على منع مثل هذه النتائج التي يمكن أن تسبب الإحراج بسبب مظهر الصدر غير الطبيعي بعد الجراحة. وأضاف الدكتور إسكندريان: "لقد أجرينا هذه الجراحة على 30 مريضاً وحققت نتائج رائعة. إنها واعدة للغاية وقد تلقت ردود فعل إيجابية من المرضى".

التثدي هو حالة تؤثر على ما يقرب من نصف الرجال الأصحاء في جميع أنحاء العالم. يمكن أن يكون سببها الاختلالات الهرمونية، أو استخدام الستيرويد، أو بعض الأدوية، أو السمنة، أو اضطراب عضوي أساسي. إذا لم تتحسن الحالة من تلقاء نفسها خلال ستة أشهر أو إذا أثرت بشكل كبير على نوعية حياة الفرد وثقته، يوصى بالتدخل الجراحي. يقدم كليفلاند كلينك أبوظبي خدماته لحوالي 100 مريض سنوياً لعلاج التثدي عند الرجال.
يمثل إدخال هذه التقنية الجراحية الجديدة في كليفلاند كلينك أبوظبي خطوة مهمة إلى الأمام في علاج التثدي. ومن خلال التركيز على تحسين المظهر الخارجي وتحقيق النتائج الجراحية المثلى، يهدف المستشفى إلى تحسين مستويات الرضا العام بين المرضى الذين يخضعون لهذا الإجراء. يؤكد هذا التطور التزام المؤسسة بتبني أساليب مبتكرة لمعالجة الحالات الطبية المعقدة وتعزيز رعاية المرضى.
With inputs from WAM