قطاع الطيران المدني يحقق نمواً ملحوظاً خلال اجتماع اللجنة التوجيهية الـ14 للاستراتيجية الوطنية
عقدت الهيئة العامة للطيران المدني اجتماعها الرابع عشر للجنة التوجيهية للاستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران في الدمام، برئاسة رئيس الهيئة الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج، وبحضور عدد من الشخصيات البارزة مثل مساعد الوزير أحمد الحسن والمهندس عمر العبداللطيف، وبمشاركة ممثلين عن عدد من الشركات والناقلات الوطنية، بتنظيم من شركة مطارات الدمام.
وخلال اللقاء، سلط الدعيلج الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققها قطاع الطيران المدني خلال العام الماضي، حيث ارتفعت أعداد المسافرين بنسبة 15% لتصل إلى 94 مليون مسافر من يناير إلى سبتمبر 2024، كما زادت الرحلات بنسبة 10% مقارنة بعام 2023، ما يعكس زيادة استخدام الطاقة الاستيعابية لشركات الطيران، وشهد مطار الدمام وحده ارتفاعًا في أعداد المسافرين بنسبة 16% حتى سبتمبر الماضي.

وكان التوسع في الربط الجوي ملحوظًا، حيث تغادر الطائرات إلى أكثر من 150 وجهة أسبوعيًا من المطارات السعودية. كما لعب الشحن الجوي دورًا حاسمًا في النمو الاقتصادي، حيث شهد زيادة ملحوظة بنسبة 52٪ هذا العام، بإجمالي ما يقرب من مليون طن. وقد أثر هذا النمو بشكل إيجابي على مختلف القطاعات في جميع أنحاء المملكة.
وأكد الدعيلج على ضرورة تكثيف الجهود لتحسين أداء القطاع وتعزيز دور الطيران المدني، وأشاد بالعاملين على تفانيهم في مواجهة تحديات القطاع، بهدف رفع القدرة التنافسية وتلبية تطلعات القيادة في تطوير القطاع بما يعود بالنفع على المواطنين والمسافرين.
واستعرض الاجتماع التقدم المحرز في المبادرات المتعلقة بالاستراتيجية الوطنية للطيران، بما في ذلك التوصيات الصادرة عن اجتماع اللجنة السابق، وتناولت المناقشات الإنجازات والمشاريع لعام 2024، ومواءمة استراتيجيات الطيران مع الأهداف الوطنية لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إطار رؤية 2030.
وشهد الحدث توقيع عدة عقود بين شركة مطارات الدمام وشركات القطاع الخاص، وتبلغ قيمة هذه المشاريع أكثر من 300 مليون ريال، وتركز على تحسين البنية التحتية، وتعزيز تجربة المسافرين، وتعزيز موثوقية الكهرباء في المطارات، وتطوير التكنولوجيا الرقمية والأمن السيبراني.
أهداف الإستراتيجية الوطنية
وتهدف الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للركاب إلى أكثر من 300 مليون مسافر سنوياً من أكثر من 250 وجهة عالمية بحلول عام 2030. كما تسعى إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للشحن إلى 4.5 مليون طن من البضائع خلال نفس الإطار الزمني.
وتنبع هذه الرؤية الاستراتيجية من الاستراتيجية الوطنية الأوسع للنقل والخدمات اللوجستية، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتطوير قطاع الطيران كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي والتنمية.
With inputs from SPA