هيئة الطيران المدني تحصل على اعتماد المؤهلات الوطنية لبرامج الطيران الرئيسية
أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني والمركز الوطني للمؤهلات مشروعًا لتطوير المؤهلات المهنية في قطاع الطيران. تهدف هذه المبادرة إلى الاعتراف برخص الطيارين ومهندسي الطيران ومراقبي الحركة الجوية كمؤهلات مهنية وطنية. ويهدف المشروع إلى تعزيز مهارات الكفاءات الوطنية، وتعزيز تنافسيتها في السوق، وتوسيع فرص التطوير المهني في قطاع الطيران.
أكد سعادة سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، على أهمية الاعتراف بالخبرة العملية والمهارات المهنية أكاديميًا. وقال: "يعكس هذا المشروع إيماننا الراسخ بأن الخبرة العملية والمهارات المهنية تستحق التقدير الأكاديمي، لما لذلك من أثر مباشر على تمكين الأفراد من مواصلة مساراتهم التعليمية والمهنية". ويهدف هذا النهج إلى تحسين مخرجات مؤسسات التدريب من خلال مواءمة البرامج مع المعايير الأكاديمية.

اعتمد المركز الوطني للاعتماد (NCC) الهيئة العامة للطيران المدني عام ٢٠٢٢ كجهة مانحة للمؤهلات في مجال الطيران. ويعزز هذا الاعتماد دورها في تطوير المؤهلات الوطنية وفقًا لمعايير الإطار الوطني للمؤهلات. وأكدت معالي طيف محمد الأميري أن اعتماد مؤهلات الطيران يُعدّ خطوةً استراتيجيةً لتعزيز المسارات المهنية إلى جانب المسارات الأكاديمية، بما يتماشى مع تركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على بناء اقتصاد قائم على المعرفة، تقوده كفاءات متميزة.
أوضح المهندس عقيل الزرعوني من قطاع شؤون سلامة الطيران أن المشروع يتبع معايير فنية وتنظيمية عالية. ويضمن التعاون مع مؤسسات التدريب والمشغلين والهيئات التنظيمية تكافؤًا وتكاملًا موثوقًا ضمن الإطار المؤسسي لقطاع الطيران، مما يعزز فرص التعلم والتطوير المهني المستمر.
تم إنجاز المرحلة الأولى من هذا المشروع، وهي توحيد تراخيص الطيارين، ومراقبي الحركة الجوية، ومهندسي صيانة الطائرات. ويجري العمل حاليًا على توحيد تراخيص طياري المروحيات التجارية وغيرها من التراخيص. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز المسارات المهنية المنظمة في هذا القطاع الحيوي.
أكد يوسف غانم الشحي، من المركز الوطني للمؤهلات، أن هذه المؤهلات المعتمدة تتوافق مع مستويات الإطار الوطني للمؤهلات. وأشار إلى أن هذه الخطوة تُبرز دور التعليم التقني في تطوير الكفاءات الوطنية بما يلبي الاحتياجات الاستراتيجية للقطاع. وأضاف: "تُجسّد هذه الخطوة الدور المحوري للتعليم والتدريب التقني والمهني كمسار رئيسي لتنمية الكفاءات الوطنية".
تُمثّل هذه المبادرة جسرًا بين الخبرة التقنية المكتسبة من خلال الترخيص والتطوير الأكاديمي. تُمكّن الأفراد من تطوير مهاراتهم الحالية والسعي إلى مستويات معرفية أعلى. يدعم هذا النهج التقدم المهني من خلال بناء قوى عاملة ملتزمة بالتميز التقني والتعلم مدى الحياة.
With inputs from WAM