أبوظبي تستضيف ندوة حول الاقتصاد الصيني في مرحلة الازدهار
في خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الإماراتية الصينية، يستضيف مركز اتجاهات للأبحاث والاستشارات، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمجموعة الصين الإعلامية، ندوة محورية بعنوان "الاقتصاد الصيني في مرحلة الازدهار". ومن المقرر عقد هذا الحدث مساء الثلاثاء 19 مارس 2024، في قاعة المؤتمرات بمركز الاتجاهات في أبوظبي، وسيكون بمثابة بوتقة تنصهر فيها الأفكار والمناقشات. ويهدف إلى جمع سفراء وخبراء وباحثين متميزين من كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والصين للتعمق في مختلف المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وتتمحور الندوة حول أربعة محاور رئيسية، كل منها مصمم لاستكشاف جوانب مختلفة من العلاقة المزدهرة بين البلدين. وسيلقي المحور الأول الضوء على النموذج الصيني للتنمية، مع التركيز على سماته المميزة، والفرص التي يقدمها، وانعكاساتها على مبادرة الحزام والطريق، فضلا عن سعي الصين إلى إقامة علاقات اقتصادية دولية متوازنة. يستعد هذا الجزء لتقديم وجهات نظر ثاقبة حول استراتيجيات الصين التنموية وتأثيرها العالمي.

ومن المجالات الحاسمة الأخرى للمناقشة دور وسائل الإعلام في تعزيز العلاقات الصينية الخليجية. وسيقوم المشاركون بدراسة كيفية عمل وسائل الإعلام كقناة للدبلوماسية العامة وكيف تلعب دورًا محوريًا في تعزيز العلاقات الثنائية بين الدول. وسيتم التركيز بشكل خاص على أهمية تعزيز التعاون الإعلامي الإماراتي الصيني لتعزيز العلاقات الإيجابية بين البلدين.
أما المحور الثالث فسيسلط الضوء على إمكانيات التعاون الاقتصادي بين الإمارات والصين. وستدور المناقشات حول الروابط التجارية والاستثمارية المزدهرة بين البلدين واستكشاف دور القطاع الخاص في تعميق هذه العلاقات. ويهدف هذا الجزء إلى تحديد سبل جديدة للتعاون يمكن أن تعود بالنفع على كلا الاقتصادين.
وأخيرا، ستتطلع الندوة إلى المستقبل، مع التركيز على اتجاهات النمو الصيني وتداعياتها على المستوى العالمي. وسيتم استكشاف موضوعات مثل مستقبل مبادرة الحزام والطريق، ومكانة الصين داخل البريكس، وقيادتها في المنافسة العالمية بشكل شامل. ويهدف هذا النهج التطلعي إلى رسم خريطة للكيفية التي يمكن بها للمسار الاقتصادي للصين أن يشكل المشهد الاقتصادي الدولي.
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لمركز اتجاهات للأبحاث والاستشارات أهمية هذه الندوة في تفعيل الشراكة مع مجموعة الصين الإعلامية. وأكد أن هذا الحدث يؤكد التزام المركز بتعزيز الحوار حول القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك. كما أشاد الدكتور العلي بالمجموعة الإعلامية الصينية لخبرتها الواسعة وإسهاماتها الكبيرة في المجالات الإعلامية والبحثية والأكاديمية على مستوى العالم.
وتمثل هذه الندوة خطوة حاسمة نحو تعزيز العلاقات بين الإمارات والصين من خلال تسهيل الحوار المفتوح وتبادل الأفكار حول القضايا الرئيسية التي تؤثر على البلدين. ويؤكد الالتزام المشترك باستكشاف فرص التعاون عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك التنمية الاقتصادية والتعاون الإعلامي والاستثمارات التجارية. وعلى هذا النحو، فإنه يمهد لمرحلة واعدة للتعاون المستقبلي الذي يمكن أن يكون له آثار بعيدة المدى على ازدهار البلدين.
With inputs from WAM