الصين تكرر دعمها لمنظمة التجارة العالمية وتتطلع إلى النجاح في المؤتمر الوزاري
أبوظبي، 26 فبراير 2018 - في اجتماع مهم عُقد عشية المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي، سلط معالي وانغ وينتاو، وزير التجارة في جمهورية الصين الشعبية، الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه التجارة العالمية في مجال التجارة العالمية. منظمة التجارة العالمية في الحوكمة الاقتصادية العالمية وفي تكرار لمشاعر الرئيس الصيني شي جين بينغ في خطاب ألقاه في سبتمبر الماضي، أكد وانغ على الدور التأسيسي للمنظمة في دعم التعددية.
وخلال مناقشاته مع معالي نجوزي أوكونجو إيوالا، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، أكد وانغ مجددا التزام الصين بالوفاء بالتزاماتها والعمل بشكل تعاوني مع جميع أصحاب المصلحة لتعزيز النتائج الإيجابية للمؤتمر. وأكد حرص الصين على المشاركة بنشاط في عملية إصلاح منظمة التجارة العالمية وتعزيز نفوذها في الشؤون الاقتصادية العالمية.

وقد أعربت الصين عن دعمها للعديد من المبادرات الرئيسية في إطار منظمة التجارة العالمية. وتشمل هذه الخطوات إحياء آلية تسوية المنازعات، ووضع خطة عمل للمفاوضات الزراعية، ومعالجة مخاوف الأمن الغذائي للدول النامية، ووضع اللمسات النهائية على اتفاق المرحلة الثانية بشأن إعانات دعم مصائد الأسماك. علاوة على ذلك، تدعو الصين إلى دمج اتفاقية تيسير الاستثمار في هيكل منظمة التجارة العالمية، وتوسيع الإعفاءات الجمركية المؤقتة لعمليات النقل الإلكتروني، واختتام مفاوضات التجارة الإلكترونية على وجه السرعة، وتحديث القواعد التجارية المتعددة الأطراف.
وأشادت المديرة العامة نجوزي أوكونجو إيوالا بالدور البناء الذي تلعبه الصين ودفاعها عن الحقوق والمصالح المشروعة داخل المنظمة. وسلطت الضوء على جهود الصين في تعزيز تيسير الاستثمار ودفع المفاوضات المختلفة لمنظمة التجارة العالمية. وتتوقع أوكونجو إيوالا أن تستمر الصين في الريادة في إصلاح آلية حل النزاعات وتعزيز المناقشات حول الإعانات الزراعية ومصايد الأسماك، مما يساهم بشكل كبير في نجاح المؤتمر الوزاري الثالث عشر.
ويسلط هذا الاجتماع الضوء على لحظة محورية في العلاقات التجارية الدولية، حيث تضع الصين نفسها كلاعب رئيسي في تشكيل الاتجاه المستقبلي لمنظمة التجارة العالمية. وتشير روح التعاون التي أظهرها الطرفان إلى مسار مفعم بالأمل نحو حل القضايا القديمة وتحديث ممارسات التجارة العالمية من أجل اقتصاد عالمي أكثر إنصافًا وازدهارًا.
With inputs from WAM