الرئيس التشيلي يتعاون مع الشركات الإماراتية لتعزيز التعاون الاقتصادي
التقى فخامة غابرييل بوريك، رئيس جمهورية تشيلي، بكبار المسؤولين الإماراتيين وممثلي الأعمال في فندق قصر الإمارات. وهدف اللقاء إلى بحث مجالات التعاون والاستثمارات المشتركة بين دولة الإمارات وتشيلي. حضر اللقاء معالي محمد حسن السويدي وزير الاستثمار ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي.
وركزت المناقشات على توسيع التدفقات التجارية والاستثمارية في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة. أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، التطورات الإيجابية السريعة التي تشهدها العلاقات الإماراتية التشيلية. وأشار إلى أن البلدين يتقاسمان رؤية للتنمية الشاملة من خلال التعاون الدولي.

وأعرب الرئيس بوريتش عن امتنانه لكرم الضيافة الإماراتي، وأكد أهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية. وقال: «أتمنى أن تكون هذه الزيارة إلى الإمارات محطة مهمة للتقارب واللقاء وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة». وأشار أيضاً إلى إمكانية زيادة التدفقات التجارية والاستثمارية بين تشيلي والإمارات العربية المتحدة.
وأكد معالي محمد حسن السويدي التزام دولة الإمارات باستكشاف فرص الاستثمار في المناطق ذات الإمكانات الاقتصادية الواعدة. وشدد على أهمية بناء شراكات استثمارية طويلة الأمد مع نظرائهم التشيليين لتحقيق المصالح التجارية المشتركة.
وأشارت معالي ريم الهاشمي إلى أنه يمكن للبلدين الاستفادة من مواقعهما الاستراتيجية كبوابات للتجارة والاستثمار إلى الأسواق الإقليمية المجاورة. وأضافت أن تطوير ممر تجاري جديد بين منطقة الخليج وأميركا الجنوبية من شأنه أن يعزز النمو الاقتصادي.
آفاق واعدة
وقالت معالي ريم الهاشمي: "نعول على هذه الزيارة وهذا اللقاء المهم لتحقيق الإرادة المشتركة لقيادة البلدين للارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات وتشيلي إلى آفاق أرحب". وأكدت أن التكامل والشراكة من شأنهما أن يؤديا إلى الرخاء المتبادل.
وتضمن اللقاء مشاركة كبار المسؤولين مثل سعادة محمد النيادي، سفير الدولة لدى تشيلي، وسعادة محمد الحاوي، وكيل وزارة الاستثمار، وممثلين عن 20 شركة إماراتية في مختلف القطاعات. ومن الجانب التشيلي، كان من بين الحضور البارزين سعادة ألبرتو فان كلافيرين، وزير الخارجية؛ ومعالي نيكولا غراو، وزير الاقتصاد؛ التنمية والسياحة; ومعالي جيسيكا لوبيز، وزيرة الأشغال العامة؛ وسعادة باتريسيو دياز، سفير تشيلي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة؛ جنبا إلى جنب مع رؤساء الشركات الكبرى في تشيلي.
ورحب الدكتور ثاني الزيودي بالرئيس بوريتش والوفد المرافق له في بداية اللقاء. وأشار إلى أن الجهود القيادية المشتركة فتحت آفاقا جديدة للتعاون في كافة المجالات التي تخدم المصالح المشتركة. ويمثل توقيع اتفاقيات التعاون خلال هذه الزيارة مرحلة واعدة في العلاقات الثنائية.
وشدد اجتماع المائدة المستديرة على الجهود المستمرة لتحفيز التجارة من خلال إنشاء منصات لبناء الشراكات بين القطاع الخاص في كلا البلدين. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز النمو من خلال الاستفادة من العلاقات التجارية غير النفطية القائمة منذ سنوات.
واختتم الحدث بالالتزام المشترك بتعزيز العلاقات الاقتصادية بموجب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة. ومن المتوقع أن تخلق هذه الاتفاقية ممرات استثمارية جديدة مع أمريكا الجنوبية، مما يتيح الفرص للشركات الإماراتية لدخول أسواق جديدة.
With inputs from WAM