القائم بأعمال السفارة السعودية في الأردن يناقش مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المبادرات الإنسانية
استقبل القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، محمد بن حسن مؤنس، الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، مساعد المشرف العام للتخطيط والتطوير في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وفريقه في عمّان. وناقش الطرفان مبادرات المركز الإنسانية والإغاثية في الأردن وحول العالم، والتي تشمل 3,690 مشروعًا في 108 دول، بقيمة تزيد عن 8 مليارات دولار.
خلال لقائهما، سلّطا الضوء على البرامج التطوعية الجارية في عمّان. وتشمل هذه المشاريع أربعة مشاريع ضمن البرنامج السعودي للسمع، تهدف إلى زراعة القوقعة والتأهيل السمعي لثمانين طفلاً فلسطينياً. بالإضافة إلى ذلك، يُركّز مشروعان على تحسين العيادات الطبية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين.

كان برنامج "نور" التطوعي السعودي موضوع نقاش أيضًا. تستهدف هذه المبادرة المجتمعين الأردني والفلسطيني، وتهدف إلى توفير فحوصات طبية لـ 8000 شخص. وتخطط لإجراء 800 عملية جراحية لإزالة إعتام عدسة العين (الكتاركتة) وتوزيع 2000 نظارة طبية خلال أسابيع.
تمتد جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى خارج الأردن، حيث نفّذ المركز 1060 برنامجًا في 55 دولة. وقد سهّلت هذه المبادرات إجراء أكثر من 247,289 عملية جراحية، استفاد منها أكثر من مليوني شخص حول العالم.
تقدم العيادات الطبية في مخيم الزعتري خدمات صحية شاملة، تشمل رعاية الأطفال، وطب الأسرة، وأمراض النساء والتوليد، وطب الأسنان، وعيادات الأمراض الجلدية، وخدمات الصيدلة، ودورات الدعم النفسي. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الخدمات حوالي 300 مستفيد.
أشاد محمد بن حسن مؤنس بسرعة استجابة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للأزمات العالمية، مشيدًا بمساهماته الكبيرة في العمل الإنساني من خلال شبكته الواسعة من البرامج.
المبادرات المستقبلية والتنسيق
كما ناقش الاجتماع المبادرات المستقبلية والتنسيق مع المنظمات الدولية بشأن القضايا الإنسانية. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز فعالية جهود الإغاثة عالميًا.
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دوره الحيوي في تقديم المساعدات حول العالم من خلال مشاريعه المتنوعة. ويظل التزامه بتلبية الاحتياجات الطبية وغير الطبية راسخًا.
With inputs from SPA