المهندس إبراهيم بن محمد السلطان يشكر القيادة السعودية على نجاح إطلاق مشروع مترو الرياض
افتتح مشروع مترو الرياض رسميًا، ليشكل إنجازًا مهمًا للمدينة. وأعرب معالي المهندس إبراهيم بن محمد السلطان وزير الدولة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، عن عميق امتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود على دعمهما. ومن المقرر أن يحدث المشروع تحولًا في مشهد النقل في الرياض.
وسيتم تشغيل شبكة المترو بمساراتها الستة على مراحل، حيث سيتم في البداية تشغيل ثلاثة مسارات: المسار الأزرق على طول شارع العليا، والمسار الأصفر على طريق مطار الملك خالد الدولي، والمسار البنفسجي على طريق عبد الرحمن بن عوف، ثم يبدأ تشغيل المسار الأحمر على طريق الملك عبدالله والمسار الأخضر على طريق الملك عبد العزيز، وأخيراً سيتم تشغيل المسار البرتقالي على طول طريق المدينة.

وأوضح المهندس السلطان أن هذا المشروع يهدف إلى توفير وسائل نقل عام مستدامة تلبي احتياجات مدينة الرياض المتنامية، ويعالج مشكلة تزايد حركة المركبات الخاصة بسبب التوسع الحضري السريع والنمو السكاني، ويأخذ بعين الاعتبار أحجام الحركة المرورية ومصادر الرحلات ووجهاتها وأعداد الركاب المتوقعة وأوقات السفر وتأثيرها على الازدحام والتلوث.
ويمتد المشروع على مسافة 176 كيلومترًا، ويضم 85 محطة تم بناؤها في مرحلة واحدة، وينسجم تصميمه مع خصائص الرياض الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والحضرية، ويبشر هذا المشروع بإحداث تحول في النقل من خلال تعزيز استخدام وسائل النقل العام للتنقل اليومي مع توفير خيارات متنوعة إلى جانب السيارات الخاصة.
ويعزز مشروع المترو أيضًا الاستدامة البيئية من خلال تقليل تلوث عوادم السيارات واستهلاك الوقود، ويدمج تقنيات متقدمة في القطارات والحافلات والمحطات والمرافق لتقليل استخدام الطاقة، وتتماشى هذه الجهود مع أهداف "رؤية السعودية 2030" لمستقبل مستدام.
بالإضافة إلى ذلك، فهو يعزز نوعية الحياة من خلال تشجيع المشي عبر محطات النقل العام التي يمكن الوصول إليها داخل بيئة حضرية متطورة تتميز بالمعالم التجارية والثقافية.
الشكر والتقدير على نجاح المشروع
وشكر المهندس السلطان سكان الرياض على صبرهم خلال فترة توقف أعمال البناء، كما أشاد بتعاون الشركاء من القطاعين العام والخاص الذين دعموا نجاح المشروع من خلال توفير الموارد اللازمة.
وتقدم بالشكر إلى فريق اللجنة الملكية والمستشارين والتحالفات العالمية والشركات المحلية والدولية التي ساهمت في تحقيق هذا المشروع الطموح.
With inputs from SPA