استكشاف دور المحزم في التراث الإماراتي في معرض الصيد والفروسية 2025
تعرض هيئة أبوظبي للتراث "المَحْزَم" في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية. يُعرض هذا الإكسسوار الرجالي التقليدي، وهو جزء من الثقافة الإماراتية، في عرض تفاعلي بعنوان "فخر وعز". يُستخدم المَحْزَم، المصنوع من الجلد، لحمل الذخيرة ويُلبس فوق الكندورة. تتنوع تصاميمه بين التزيينية والعملية، حسب نوع الذخيرة وملاءمة حامل البندقية.
يمكن للأطفال المشاركة في ورش عمل تفاعلية للتعرف على رمزية المَحْزَم في التراث الإماراتي. تجمع هذه الجلسات بين التعليم والمرح، حيث تُعلّم الأطفال كيفية تزيين المَحْزَم. الهدف هو تعزيز حب التراث من خلال أنشطة ممتعة. سيستكشف المشاركون تاريخ المَحْزَم وأهميته الثقافية، مما يجعل التعلم شيقًا وغنيًا بالمعلومات.

أفاد حسام محمد جبر، من هيئة أبوظبي للتراث، لوكالة أنباء الإمارات (وام)، بإطلاق مشروع لإحياء أساليب صناعة المحزم التراثية. تعتمد هذه المبادرة على البحث التاريخي والصور الأرشيفية والقطع الأصلية. وقد لاقت اهتمامًا كبيرًا من الحرفيين والشركات المتخصصة، مما أدى إلى عرض ثلاثة نماذج رئيسية من الأحزمة الإماراتية القديمة.
يهدف المشروع إلى ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأطفال من خلال عرض التراث بأسلوب عصري ينسجم مع ذوق شباب اليوم. من خلال هذه الأنشطة، يمكن للأطفال تلوين الأحزمة وارتدائها، متعلمين عن أهميتها التاريخية. فالحزام ليس مجرد أداة، بل هو رمز للفخر والعزة المرتبطين بالتقاليد والتراث الأصيل.
يُعد هذا النشاط جزءًا من سلسلة فعاليات ثقافية واسعة النطاق يستضيفها معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية. يُعد المعرض حدثًا سنويًا هامًا في المنطقة، يجذب عشاق الصيد والفروسية، ومحبي التراث، والحرفيين من جميع أنحاء العالم. يعرض المعرض مجموعات نادرة من الأسلحة والملابس وأدوات الصيد التقليدية، إلى جانب عروض فنية تُبرز تنوع بيئة الإمارات.
يضم الجناح أيضًا أنواعًا متنوعة من المَحْزَم المصنوعة من الجلد. بعضها مُزَيَّن بخرز معدني ملون رمزًا للفخر، بينما يبقى بعضها الآخر بسيطًا للاستخدام العملي. يمكن ارتداؤها حول الخصر أو على الكتفين حسب تفضيلات التصميم. يعكس هذا التنوع الجاذبية الجمالية والاستخدام العملي في الثقافة الإماراتية.
يُتيح المعرض منصةً للتبادل الثقافي بين المشاركين من جميع أنحاء العالم. فهو لا يُسلّط الضوء على الحرف التقليدية فحسب، بل يُسلّط الضوء أيضًا على التعبيرات الفنية التي تُثري فهم بيئة الإمارات الغنية. ومن خلال هذه الجهود، يُواصل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الاحتفاء بالهوية الإماراتية الأصيلة، مع تعزيز تقدير التراث عبر الأجيال.
With inputs from WAM