/disk2/v/apache/htdocs/VIRTUAL/www.onearabia.me/public_html/common/common-top-policy.html

التدريب على التحقيق في جرائم المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية: النيابة العامة الاتحادية في الإمارات العربية المتحدة تطلق المرحلة الثالثة

تُواصل النيابة العامة الاتحادية في دولة الإمارات العربية المتحدة تطوير برنامج تدريبي إقليمي حول جرائم المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، والذي يدخل مرحلته الثالثة في إطار شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة. وتهدف هذه المبادرة إلى تنمية مهارات تحقيقية وقضائية متخصصة في جرائم المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية في المنطقة بأسرها.

يمتد البرنامج من نوفمبر 2025 إلى أبريل 2026، ويتناول دورة التحقيق الكاملة في جرائم المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، بدءًا من الكشف الأولي عن الحادثة مرورًا ببناء القضية والملاحقة القضائية وصولًا إلى التنفيذ القضائي. ويصفه المسؤولون بأنه جزء من استراتيجية الإمارات العربية المتحدة طويلة الأمد لتعزيز استجابة العدالة الجنائية للجرائم غير التقليدية والحساسة للغاية في الشرق الأوسط.

UAE-EU Phase Three CBRN Training
UAE-EU Phase Three CBRN Training
UAE-EU Phase Three CBRN Training
UAE-EU Phase Three CBRN Training

بحسب النيابة العامة الفيدرالية، تمتد مبادرة التدريب الإقليمية لخمسة أشهر موزعة على خمس مراحل منظمة. ويشارك فيها 43 متدرباً، أتموا حتى الآن 36 ساعة تدريبية من أصل 135 ساعة مقررة. وتبدأ المرحلة الثالثة في يناير، بينما من المقرر إتمام المرحلتين المتبقيتين في مارس وأبريل.

مرحلة ركز توقيت
المرحلة الأولى أسس الأطر القانونية والمؤسسية المتعلقة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية تم الانتهاء في نوفمبر
المرحلة الثانية فهم مفاهيمي متقدم وآليات تنسيق تم الانتهاء في نوفمبر
المرحلة الثالثة العملية القضائية المتكاملة وبناء القضايا مستمر في يناير
المرحلة الرابعة استراتيجيات الادعاء المطبقة وممارسة قاعة المحكمة من المقرر أن يبدأ في مارس
المرحلة الخامسة التقييم، تمارين المحاكاة، والدمج من المقرر في أبريل

تركز المرحلة الثالثة على المسار القضائي لقضايا المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية. يشمل التدريب التعريف القانوني لجرائم هذه المواد، والإعداد المنظم لملفات القضايا، وإدارة مسرح الجريمة، وجمع الأدلة وحفظها، وربط الآثار بالنية الإجرامية. ثم يتناول صياغة لائحة الاتهام وإدارة المحاكمة ضمن أطر قانونية صارمة تعكس حساسية هذه التحقيقات.

أوضح المستشار سالم علي الزعابي، رئيس قسم الادعاء في حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، أن هذه المرحلة تمثل تحولاً نحو التعلم القائم على الممارسة. فقد ركزت المرحلتان السابقتان على ترسيخ الفهم القانوني والتنسيق المؤسسي، بينما تركز المرحلة الحالية على بناء ملفات قضايا متكاملة وقوية قادرة على دعم الملاحقة القضائية الفعالة أمام المحاكم.

تم إطلاق المرحلة الثالثة رسمياً برعاية معالي الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام لدولة الإمارات العربية المتحدة. وحضرت سعادة السفيرة لوسي بيرغر، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، كضيفة شرف، بناءً على دعوة من الأمانة الإقليمية لمراكز التميز للوقاية من مخاطر المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

على هامش الفعالية، التقى المدعي العام لوسي بيرغر وخبراء دوليين مشاركين في البرنامج. واستعرضت المناقشات مسار البرنامج وأهدافه طويلة الأجل، وبحثت سبل تعزيز الشراكة القائمة في مجال التدريب، وتطوير الكوادر الوطنية المتخصصة، وتقوية العمل المشترك في بناء القدرات القضائية وفقاً للمعايير والممارسات الدولية المعترف بها.

أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن لوسي بيرغر أكدت على أهمية تحويل التعاون الثنائي إلى تعاون إقليمي أوسع. وخلال مقابلة في مقر وفد الاتحاد الأوروبي في أبوظبي، صرحت بيرغر قائلة: "نرغب في تعزيز هذا التعاون الثنائي والبناء عليه ليصبح تعاوناً إقليمياً". وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يحافظ بالفعل على تعاون وثيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مسائل الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

أكدت بيرغر أن تبادل الخبرات أساسي لدعم الإطار القانوني والقضائي لدولة الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بجرائم المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية. وصرحت سفيرة الاتحاد الأوروبي لوكالة أنباء الإمارات (وام) بأن السبيل الأمثل لتعزيز خبرة دولة الإمارات وإطارها القانوني وجهودها في مجال الملاحقة القضائية هو تبادل أفضل الممارسات. وقالت: "لدينا العديد من أفضل الممارسات في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، إذ نتمتع بميزة تعاون 27 دولة عضواً على نطاق واسع. وأعتقد أن هذه هي الطريقة التي نسعى من خلالها للمساهمة في تطوير بيئة دولة الإمارات لمقاضاة قضايا المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية. فنحن نتبادل ما نقوم به وما تعلمناه على مر السنين. ولكني أعتقد أيضاً أننا وصلنا إلى مرحلة نتعلم فيها من دولة الإمارات ونسعى إلى دمج ذلك في مناهجنا الخاصة للتعامل مع قضايا المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية".

جرائم الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية: التهديدات المتطورة وبناء القدرات

وأشارت بيرغر أيضاً إلى المشاركة الإقليمية كإحدى نقاط قوة البرنامج، منوهةً بدور دول مجلس التعاون الخليجي. وقالت: "شارك ممثلون من دول أخرى أعضاء في مجلس التعاون الخليجي في هذا التدريب، ونتطلع إلى تعزيز هذا التعاون". وأضافت: "أعتقد أن أحد نقاط القوة هو التعاون العابر للحدود على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي".

وبالنظر إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج، سلطت بيرغر الضوء على الإمكانات الأوسع لشبكة مراكز التميز التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها. وقالت: "إن القيمة المضافة لوجود المركز هنا في الإمارات، والعمل جنباً إلى جنب مع الإمارات، يمكن أن تساعدنا في بناء تعاون لا يقتصر على دول مجلس التعاون الخليجي، بل يمتد ليشمل جميع الدول العربية، وهذا ما نتطلع إلى رؤيته في المرحلة المقبلة".

وفي معرض حديثها عن المخاطر المستقبلية، أشارت بيرغر إلى أن الجرائم المتعلقة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية تتغير مع تقدم التكنولوجيا. وأوضحت السفيرة أن أحد أكبر التحديات الحالية هو التطور المستمر لهذا المجال، قائلةً: "لدينا تقنيات جديدة متشابكة مع الجرائم المتعلقة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية". وشددت على أهمية العمل المشترك المتواصل، وبناء القدرات المستمر، والتعلم والابتكار الدائمين للاستجابة بفعالية.

وأضافت: "نعيش حاليًا في أوقات عصيبة، وتتزايد أهمية الجرائم المتعلقة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية. وقد باتت القدرة على مواجهة هذه الجرائم واستخدام التقنيات الحديثة في مثل هذه الحالات أمرًا بالغ الأهمية". وأشارت بيرغر إلى أن الاتحاد الأوروبي يولي اهتمامًا أكبر للأمن الداخلي، ويعمل على تطوير قدراته الخاصة، ويبحث عن شركاء للتعاون معهم في القضايا الأمنية، بما في ذلك التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

أكد مسؤولون من النيابة العامة الاتحادية والاتحاد الأوروبي لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن تفعيل المرحلة الثالثة من البرنامج يُجسد التزام دولة الإمارات بتعزيز نظام العدالة الجنائية في القضايا بالغة الحساسية. وأوضحوا أن البرنامج يدعم التكامل المؤسسي والشراكات الدولية، بما يُسهم في مواءمة الممارسات الوطنية مع التحديات الإقليمية والعالمية في مواجهة الجرائم غير التقليدية، ولا سيما تلك المتعلقة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

أشار الزعابي إلى أن البرنامج انطلق في نوفمبر 2025 بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومعهد الأمم المتحدة لأبحاث الجريمة والعدالة الجنائية (UNICRI)، ضمن رؤية استراتيجية أوسع تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد حققت المرحلتان الأوليان نتائج باهرة في التصميم والتنفيذ والتأثير، بينما تهدف المراحل المتبقية إلى ترسيخ المهارات التطبيقية لتمكين المحققين والمدعين العامين من إدارة قضايا المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية المعقدة بكفاءة أكبر في جميع أنحاء المنطقة.

With inputs from WAM

English summary
The UAE Federal Public Prosecution, with EU support, launches the third phase of a regional CBRN crime training program. The initiative strengthens investigative capacity, enhances international cooperation, and advances a five-phase approach spanning November 2025 to April 2026, featuring modern methods in incident detection, case building, and prosecution.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from