جائزة خليفة التربوية تستقبل طلبات المرشحين من 48 دولة لدورة 2025
بدأت جائزة خليفة التربوية، أحد إرث زايد الإنساني، تقييم طلبات الترشيح لدورتها الثامنة عشرة المقررة في العام 2025. ويشهد هذا العام اهتماماً كبيراً من قبل التربويين على مستوى العالم، حيث وصلت طلبات الترشيح من 48 دولة، ما يبرز السمعة الطيبة التي تحظى بها الجائزة محلياً ودولياً.
وأشار سعادة حامد الهوتي الأمين العام للجائزة إلى زيادة كبيرة في عدد المشاركين من التربويين على مستوى العالم، حيث تقدم الدورة الحالية عشرة مجالات للترشح، تشمل الشخصية التربوية القانونية، والتعليم العام، والتعليم وخدمة المجتمع، بالإضافة إلى مجالات أخرى مثل أصحاب الهمم، والإبداع في تعليم اللغة العربية، والتعليم العالي، والبحث التربوي، والكتابة التربوية للأطفال، والمشاريع والبرامج المبتكرة، وجائزة خليفة الدولية للتعليم المبكر.

وقد اجتذبت الجائزة مرشحين من مناطق مختلفة مثل الولايات المتحدة والصين والأرجنتين والعديد من الدول الأوروبية والشرق الأوسط. ويؤكد هذا الاهتمام الواسع النطاق على تأثير الجائزة على أنظمة التعليم العالمية. كما يدعم الرؤية التطلعية لتعزيز الممارسات التعليمية في جميع أنحاء العالم.
وأوضح الهوتي أن عملية الاختيار تتسم بالشفافية والموضوعية، وتركز المعايير على الابتكار والإبداع مع دمج التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في التعليم، وتضمن هذه المعايير أن تساهم الأعمال المرشحة بشكل إيجابي في تحسين جودة التعليم.
تتكون لجان الفرز من خبراء يقومون بمراجعة ملفات المرشحين بدقة وفقًا لكل مجال أو فئة. وسيتم الإعلان عن الفائزين في أبريل المقبل. وتضمن هذه العملية الدقيقة تكريم أولئك الذين يستوفون معايير التميز العالية فقط.
يعكس توسيع نطاق الجائزة التزامها بتعزيز التعليم على مستوى العالم. ومن خلال دعم الممارسات المبتكرة وتقدير المساهمات المتميزة، تلعب الجائزة دورًا حيويًا في تشكيل المشهد التعليمي المستقبلي.
With inputs from WAM