قمة الاستثمار الكندية الإماراتية تفتح آفاقًا جديدة للنمو بشراكة بقيمة 260 مليار درهم إماراتي
عُقدت قمة الاستثمار الكندية الإماراتية في أبوظبي، بتنظيم من مجلس الأعمال الكندي الإماراتي بالتعاون مع أدنوك وXRG. وضمّت القمة مسؤولين ومستثمرين وقادة من القطاع الخاص من كلا البلدين، وسلّطت الضوء على الهدف المشترك المتمثل في تعزيز الاستثمارات الاستراتيجية والتعاون في القطاعات الرئيسية. وحضر القمة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وعدد من الوزراء الإماراتيين، منهم معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي.
ركزت مناقشات القمة على تحفيز رأس المال المؤسسي، وتعزيز أولويات الاستثمار الوطني، وتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي. وأكد مصبح الكعبي، من أدنوك، على متانة العلاقات الاستثمارية بين كندا والإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى أن تعاونهما يهدف إلى تعزيز الابتكار وتحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأجل من خلال الجهود المشتركة في هذه القطاعات.

كما سلطت القمة الضوء على اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار الموقعة مؤخرًا بين البلدين. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز ثقة المستثمرين وتسهيل تدفقات رؤوس الأموال. وأشاد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي بعمق العلاقات التجارية، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري الحالي يبلغ 3.4 مليار دولار كندي.
صدرت خلال القمة عدة إعلانات رفيعة المستوى، أبرزت الالتزامات بالنمو المستدام والتعاون التكنولوجي. ومن الجدير بالذكر أن هيئة الاستثمار الكندية وقّعت اتفاقية تعاون استثماري مع وزارة الاستثمار الإماراتية. كما أبرمت بلاك بيري شراكة مع مجلس الأمن السيبراني التابع لحكومة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز إجراءات الأمن السيبراني.
شاركت في المناقشات مؤسسات رائدة، مثل شركة مبادلة للاستثمار، والقابضة (ADQ)، وباور ساستينابل، وتي دي سيكيوريتيز، وإينوفيا كابيتال، وميلا، وتيلوس ديجيتال، وسبيس 42، ومعهد الابتكار التكنولوجي. وتبادلوا رؤاهم حول منظومات الابتكار وفرص التعاون في مجالات مثل التنافسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والاستثمارات البديلة.
الالتزام بالابتكار
أقام معهد ميلا للأبحاث شراكة استراتيجية مع معهد الابتكار التكنولوجي لتعزيز ابتكارات الذكاء الاصطناعي. وأكد جان شاريه من شركة ثيرين كوتور جولي-كور أن هذه التعاونات تؤكد التزام البلدين بتعزيز العلاقات الاقتصادية ودعم النمو المستدام.
اختُتمت القمة بالتركيز على خلق فرص جديدة للازدهار من خلال تعزيز الشراكات بين كندا والإمارات العربية المتحدة. تهدف هذه الجهود إلى دفع عجلة الابتكار في مختلف القطاعات، ودعم النمو الاقتصادي المستقبلي لكلا البلدين.
With inputs from WAM