رحلة الهجن 2023 تُطلق أطول مسار من أبوظبي إلى دبي بمشاركة عالمية
أعلنت إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن انطلاق النسخة الثانية عشرة من رحلة الإبل. وتُعد رحلة هذا العام الأطول منذ انطلاقها عام ٢٠١٤. وتهدف الرحلة إلى الحفاظ على التراث الإماراتي، والتأكيد على الدور التاريخي للإبل في حياة الصحراء والتنقل.
انطلقت القافلة في رحلتها في 30 نوفمبر، قاطعةً مسافة 1050 كيلومترًا من السلع في أبوظبي إلى القرية التراثية في دبي بالقرية العالمية. يُجسّد هذا المسار مسارًا تاريخيًا للحج، يعكس ارتباطًا وثيقًا بالذاكرة الوطنية، ويُحيي مسارًا تاريخيًا هامًا للقوافل.

تُقدّم هذه الرحلة، التي تمتد لـ ٢١ يومًا، للمشاركين تجربةً تُجسّد التحمّل والصبر والعودة إلى الجذور. يشارك فيها ٢٩ مشاركًا من ١٨ جنسية مختلفة، تمّ اختيارهم جميعًا بعد تدريبٍ مُكثّف تحت إشراف خبراء المركز. هذا ما يجعلها تجربةً إنسانيةً واجتماعيةً تُعزّز البساطة والاعتماد على الذات والتعاون وروح الجماعة.
أشار سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وقائد القافلة، إلى أن هذه الرحلة تتجاوز مجرد عبور جغرافي، بل هي رحلة روحية عميقة تختبر القيم وتُحيي معاني الصبر والصدق والمثابرة.
تتميز هذه النسخة بكونها الأطول والأكثر رمزية. فهي تُعيد إحياء تجربة عاشها الأجداد بإيمان عميق، وتُبرز دور الجمل في ربط الماضي بالحاضر. تُعزز هذه الرحلة فهم الهوية الوطنية من خلال هذا الإحياء الثقافي.
انطلقت الرحلة من مدينة السلع، مروراً بمحطات صحراوية مختلفة، قبل أن تختتم في دبي في 20 ديسمبر. وستقام الأنشطة النهائية في قرية التراث ضمن القرية العالمية.
With inputs from WAM