مجلس الوزراء السعودي يوافق على نظام مُحدّث لتملك غير السعوديين للعقار لتعزيز الاستثمار
أعرب معالي الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل، وزير البلديات والإسكان، عن امتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين لإقرارهما نظامًا جديدًا لتملك غير السعوديين للعقار. وقد اتُخذ هذا القرار خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة. ويهدف هذا التشريع المُحدّث إلى تعزيز قطاع العقارات من خلال تشجيع الاستثمار الأجنبي، وبالتالي زيادة توافر العقارات في المملكة العربية السعودية.
يهدف النظام المُعدّل إلى حماية مصالح المواطنين السعوديين من خلال تطبيق آليات تضمن تنظيم السوق والالتزام بإجراءات محددة. وتهدف هذه الإجراءات إلى تحقيق بيئة عقارية متوازنة. وسيقتصر التملك على مناطق جغرافية محددة، لا سيما في الرياض وجدة، مع شروط خاصة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ستقترح الهيئة العامة للعقارات مناطق يُسمح فيها لغير السعوديين بتملك العقارات أو اكتساب حقوق أخرى. وتعتزم الهيئة نشر لوائح النظام على منصة "استيثاق" خلال 180 يومًا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية. وستدخل اللوائح الجديدة حيز التنفيذ في يناير 2026.
ستوضح هذه اللائحة كيفية حصول غير السعوديين على حقوق الملكية، وتفصّل إجراءات ومتطلبات تطبيق أحكام النظام. وستُراعى العوامل الاقتصادية والاجتماعية في هذه الإرشادات. وتتوافق هذه المبادرة مع الأنظمة الحالية، مثل نظام الإقامة المميزة، واللوائح التي تسمح لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي بتملك العقارات لأغراض السكن أو الاستثمار.
يُراعي النظام المُحدّث الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، ويُتيح التملك في مناطق مُحددة. وتُطبق شروط خاصة للتملك في مكة المكرمة والمدينة المنورة. ويهدف النظام إلى جذب المستثمرين ومطوري العقارات إلى السوق السعودية، وتعزيز المعروض العقاري من خلال الاستثمار الأجنبي المباشر.
أكد السيد الحقيل أن هذا التحديث التشريعي يندرج في إطار جهود أوسع لتطوير قوانين عقارية تدعم نمو القطاع. ويهدف القانون، من خلال جذب المستثمرين الدوليين، إلى زيادة العروض العقارية مع الحفاظ على استقرار السوق من خلال إجراءات مُحكمة.
يعكس هذا التطور التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز مناخ استثماري جاذب مع الحفاظ على المصالح الوطنية. ومن خلال تنظيم تملك غير السعوديين، تهدف المملكة إلى تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاعتبارات الاجتماعية، وضمان التنمية المستدامة في قطاعها العقاري.
With inputs from SPA