مؤتمر إيسار 2025 في الرياض يتناول حلول استمرارية الأعمال والاستدامة الاقتصادية
تستضيف شركة إيسار مؤتمرها لعام ٢٠٢٥ تحت عنوان "فرص وحلول استمرارية الأعمال لتحقيق الاستدامة الاقتصادية" يومي ١٣ و١٤ أكتوبر ٢٠٢٥. ويجمع هذا الحدث، الذي يدعمه معالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير التجارة، هيئات تنظيمية ومنظمات دولية وخبراء قانونيين ومسؤولين تنفيذيين، لمناقشة الأطر الحديثة لإعادة الهيكلة والتنظيم المالي لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
يهدف المؤتمر إلى ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي للتنظيم المالي وحلول إعادة هيكلة الديون. ويسعى إلى بناء منظومة متكاملة تدعم الاستثمار، وتحافظ على استمرارية النشاط الاقتصادي، وتفتح آفاقًا جديدة من فرص العمل. ويتماشى ذلك مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تركز على تهيئة بيئة أعمال مستقرة وجاذبة.

تلعب إعادة الهيكلة المالية دورًا محوريًا في دعم استمرارية الأعمال وتحقيق الاستدامة الاقتصادية. وسيُسلّط المؤتمر الضوء على الحلول العملية لتحقيق هذه الأهداف. وستتناول المناقشات التطورات التشريعية التي أثرت إيجابًا على الأطر التنظيمية، مما ساهم في تهيئة بيئة أعمال آمنة تحمي الشركات وتعزز استمرارية النشاط التجاري.
تشمل المواضيع الرئيسية استراتيجيات إعادة هيكلة الأعمال، وإدارة آثار الضائقة المالية على الدائنين والمستثمرين، وأنظمة الإنذار المبكر، وآليات إدارة المخاطر، والتعامل مع التغيرات الاقتصادية المتسارعة. تهدف هذه المناقشات إلى تقديم رؤى ثاقبة حول التعامل الفعال مع الأزمات المالية المحتملة.
يتضمن البرنامج كلمات افتتاحية، وحلقات نقاشية تُديرها هيئات تنظيمية، ومحاضرات رئيسية حول الدروس العالمية في إعادة هيكلة الشركات. ستتناول الجلسات التنفيذية تحويل الضائقة المالية إلى فرص نمو. سيشارك الخبراء دراسات حالة حول عمليات إعادة هيكلة ناجحة بمليارات الدولارات، ويقدمون تجارب عملية في تمويل الشركات المتعثرة وآليات التفاوض مع الدائنين.
ستتناول جلسات متخصصة دور المحاكم التجارية في ضمان سرعة البت في القضايا وتطوير سوق الأصول المتعثرة كبيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين. وتهدف هذه المناقشات إلى تعزيز الشفافية والقدرة على التنبؤ في العمليات المالية داخل المملكة.
الالتزام بالقوة الاقتصادية
أكد عبد الله سعد المغيرة، الأمين العام لشركة إيسار، على أهمية انعقاد المؤتمر في ظل سعي المملكة العربية السعودية لتعزيز إطارها الاقتصادي والتشريعي وفق أفضل الممارسات العالمية. وأوضح أن هذا الحدث يُمثل منصةً للحوار وحافزًا لبناء رؤية متكاملة تحمي الكيانات الاقتصادية وتدعم الاستثمارات.
من المتوقع أن يكون للمؤتمر دورٌ محوريٌّ في إعادة الهيكلة المالية، والتنظيم، واستمرارية الأعمال في منطقة الخليج. ويهدف إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كدولة رائدة في تهيئة بيئة اقتصادية مستقرة وشفافة، مع تقديم استراتيجيات لبناء القدرات المؤسسية وتعزيز النمو المستدام.
يؤكد هذا الملتقى التزام إيسار بتعزيز اقتصاد سعودي شفاف ومستدام، يشجع على الاستثمار. ومن خلال جمع أصحاب المصلحة الرئيسيين من مختلف القطاعات حول العالم، يهدف الملتقى إلى المساهمة بشكل كبير في تحقيق هذه الأهداف.
With inputs from SPA