معهد برجيل للأورام يحتفل بالناجيات من سرطان الثدي خلال فعالية الشهر الوردي
كرّم معهد برجيل للأورام في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي مؤخرًا ناجيات سرطان الثدي، ساعيًا إلى تعزيز الأمل والوعي بهذا المرض. وجاء هذا الحدث، الذي حمل عنوان "متحدون بالوردي"، في إطار احتفالات "الشهر الوردي". وشهد مشاركة ممثلين عن الحكومة، وناجين، ومرضى، وعائلاتهم، وكوادر طبية.
تضمن البرنامج محاضرات قدمها أطباء من المعهد، ناقشوا فيها أهمية الكشف المبكر، وطرق التشخيص الدقيقة، والعلاجات الحديثة المتاحة. كما تطرقوا إلى الجراحات التجميلية والترميمية التي تساعد المرضى على استعادة ثقتهم بأنفسهم بعد العلاج.

سلط البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام، الضوء على ارتفاع معدلات الشفاء في دولة الإمارات بفضل نظامها الصحي المتطور. وأكد أن هذه الإنجازات جعلت الإمارات وجهة رائدة في علاج الأورام. وقال: "إن تشخيص الإصابة بالسرطان لا يعني النهاية، بل يمثل بداية جديدة مليئة بالأمل والطاقة الإيجابية".
استمتع الحضور بمعرضٍ يضمّ تخصصاتٍ متنوعة، مثل التغذية، وإعادة تأهيل الثدي، والطب النفسي، والطب البديل. تُعد هذه المجالات أساسيةً في دعم مرضى سرطان الثدي بشكل شامل.
أشار الدكتور إبراهيم أبو غيدا، المدير الطبي لمعهد برجيل للأورام، إلى أن هذه الفعالية تأتي في إطار جهود رفع مستوى الوعي المجتمعي بسرطان الثدي. وأكد على أهمية إجراء الفحوصات الدورية للنساء، قائلاً: "يبقى الكشف المبكر هو المفتاح الحقيقي للشفاء".
كما أشار الشامسي إلى أن التوعية الصحية والكشف المبكر يُمثلان خط الدفاع الأول ضد السرطان. ويؤمن بأن الوقاية والمعرفة أمران أساسيان للحد من انتشار المرض وتحسين فرص الشفاء منه.
استعرض الحدث قصص نجاح ملهمة لنساء تغلبن على سرطان الثدي بفضل إيمانهن وصمودهن. وأبرز كيف أن العزيمة قادرة على التغلب على الصعاب.
With inputs from WAM