برج خليفة يتألق باللونين الأزرق والأصفر احتفالاً باليوم العالمي لمتلازمة داون
في 23 مارس، احتفل العالم باليوم العالمي لمتلازمة داون، وهو يوم مهم مخصص لرفع مستوى الوعي ودعم الأفراد المصابين بمتلازمة داون وأسرهم. واحتفلت جمعية الإمارات لمتلازمة داون بهذه المناسبة بسلسلة من الفعاليات، من بينها إضاءة برج خليفة باللونين الأزرق والأصفر، رمزاً لشعار الجمعية والتزامها بالتوعية. ولم تسلط هذه البادرة الضوء على هذا اليوم فحسب، بل أكدت أيضًا على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالشمول ودعم أصحاب الهمم.
وأعربت الدكتورة منال جارور، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون، عن امتنانها لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها الثابت لأصحاب الهمم. وكان لهذا الدعم دور فعال في دفع البلاد إلى مناصب قيادية على مستوى العالم في مختلف القطاعات. وأكد الدكتور جارور أن جهود دولة الإمارات هي شهادة على التزامها بضمان تكافؤ الفرص والحقوق لأصحاب الهمم، بما يتماشى مع الأطر الدولية والمحلية.

ويعكس موضوع الاحتفال هذا العام "القضاء على الصور النمطية" تركيز القيادة الإماراتية على القضاء على المفاهيم الخاطئة حول أصحاب الهمم وتعزيز بيئة المساواة والفرص. وأعرب الدكتور جارور عن تقديره لإدارة إعمار ودبي مول لدورهم في إيصال رسالة التوعية بمتلازمة داون. ونوهت بمساهمات مجلس تمكين أصحاب الهمم ومبادرة الروح الإيجابية في شرطة دبي لمشاركتهم الفعالة في جهود الجمعية.
طوال شهر مارس، شاركت جمعية الإمارات لمتلازمة داون في أنشطة توعوية مختلفة في جميع المدارس. ومن الجدير بالذكر أنه تم تنظيم محاضرة حول مرحلة المراهقة والتحديات السلوكية التي تواجه الأفراد ذوي متلازمة داون. واستهدفت هذه الجلسة مراكز أصحاب الهمم التابعة لوزارة تنمية المجتمع، لتسليط الضوء على التزام الجمعية بالتعليم والتمكين.
سلطت الاحتفالات باليوم العالمي لمتلازمة داون هذا العام في دولة الإمارات العربية المتحدة الضوء على الجهد الجماعي نحو الشمولية والوعي ودعم الأفراد المصابين بمتلازمة داون. ومن خلال مبادرات مثل إضاءة برج خليفة وإجراء جلسات تعليمية، تواصل جمعية الإمارات لمتلازمة داون القيادة بالقدوة، والدعوة إلى مجتمع يمكن أن يزدهر فيه أصحاب الهمم دون قوالب نمطية أو حواجز.
With inputs from WAM