كرنفال بريدة للتمور يسلط الضوء على المساهمات الثقافية والاقتصادية للمملكة العربية السعودية
حضر صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، كرنفال بريدة للتمور في مركز الملك خالد الثقافي. كما شرف الحفل صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، نائب أمير المنطقة، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بقطاع النخيل والتمور.
أعرب الدكتور مبارك السويلم، الرئيس التنفيذي لشركة تراث المدينة المنورة، عن امتنانه لسمو أمير منطقة القصيم لدعمه لكرنفال بريدة للتمور، مؤكدًا على أهميته في الاقتصاد السعودي وتوافقه مع أهداف رؤية السعودية 2030. تهدف هذه المبادرة إلى تحويل الزراعة إلى منصة اقتصادية وثقافية واعدة على الصعيدين الوطني والإقليمي.

حقق الكرنفال إنجازاتٍ بارزة، منها دخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر كرنفال للتمور عالميًا. كما أطلق "طريق التمور الدولي" المرتبط بطريق الحرير، مُمثلًا بذلك مشروعًا عالميًا رائدًا يجمع بين الأنشطة الاقتصادية والثقافية والسياحية. تُعزز هذه المبادرة حضور التمور السعودية في السوق الدولية وتدعم التجارة العالمية.
سلط الأمير الدكتور فيصل الضوء على إنجازات الكرنفال، مشيرًا إلى أكثر من 90 ألف زائر أسبوعيًا و75 يومًا من الفعاليات. ويبلغ متوسط المبيعات السنوية 3.2 مليار ريال، مما ساهم في توفير أكثر من 4 آلاف وظيفة موسمية، وتسويق 578 ألف طن من التمور من المنطقة. وتعكس هذه الإنجازات دورة اقتصادية قوية مدفوعة بجهود حكومية وخاصة مشتركة.
أُشيد بمبادرة "دبلوماسية التمور" باعتبارها برنامجًا دبلوماسيًا رائدًا يُعلّم السفراء قيمة التمور، ويُعزز التعاون الدولي. وتُؤكد هذه المبادرات ريادة المملكة العربية السعودية في دعم هذا القطاع الحيوي عالميًا.
أعرب سموه عن اعتزازه بدعم القيادة الرشيدة لقطاع النخيل والتمور، مما جعل المملكة العربية السعودية نموذجًا عالميًا للاستثمار في المنتجات الزراعية. وتعكس رعايته للكرنفال هذا الالتزام بتحويل القطاعات الواعدة إلى منصات عالمية.
التراث الثقافي والأصالة الزراعية
اطلع سمو الأمير على المعارض المصاحبة للكرنفال، والتي استعرضت التراث الثقافي والأصالة الزراعية. وتُبرز هذه المبادرات تقاليد القصيم العريقة وإمكاناتها الزراعية الواعدة.
أكد الدكتور عبد العزيز البراك، من المركز الوطني للنخيل والتمور، على الدعم الكبير الذي يقدمه سموه لتطوير مواسم التمور في المملكة العربية السعودية. ويلتزم المركز بتحسين جودة الخدمات والفعاليات، بما يرفع من مكانة المملكة العربية السعودية عالميًا في إنتاج وتسويق التمور.
لقد ساهم تفاني الجهات الداعمة في جعل هذا الحدث مناسبةً اقتصاديةً وثقافيةً وسياحيةً عالميةً معترفًا بها. وقد أعرب الأمير الدكتور فيصل عن امتنانه لجميع المشاركين على إبداعهم وجهودهم الدؤوبة في إنجاح هذا الحدث.
With inputs from SPA