الإمارات والصين تحتفلان بمرور أربعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بفعاليات ثقافية
انطلقت فعاليات "بناء الجسور نحو المستقبل: الإمارات والصين" على كورنيش أبوظبي، احتفالاً بمرور 40 عاماً على الشراكة بين الإمارات والصين. وتستمر الفعاليات التي تنظمها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي حتى 3 نوفمبر المقبل. وتتضمن الفعاليات أنشطة تفاعلية تسلط الضوء على القيم المشتركة والرؤى المستقبلية، مع التركيز على مواضيع الماضي والحاضر والمستقبل التي تؤكد على الروابط القوية بين البلدين.
يمكن للزوار الانغماس في أجواء ثقافية مفعمة بالحيوية تمزج بين التراث الإماراتي والصيني. وتقدم ورش العمل التفاعلية رؤى حول الحرف التقليدية من كلا البلدين. وتوفر الأنشطة مثل فن الخط والرسم على المراوح ونسج السلال تجربة فنية تحتفي بالإبداع والتراث المتوارث عبر الأجيال.

كما يتضمن الحدث عروضاً حية تبرز التقاليد الموسيقية والفنون القتالية من كلا الثقافتين. ويمكن للحضور الاستمتاع بأصوات العود الإماراتي التقليدي إلى جانب عروض التاي تشي والكونغ فو. وتشمل العروض الطهوية الهريس الإماراتي الفريج والأطباق الصينية الكلاسيكية مثل النمل السمين وأطباق الووك الآسيوية.
تنتشر أكشاك الحرف اليدوية على طول الكورنيش، حيث تعرض منتجات يدوية الصنع لفنانين إماراتيين وصينيين. وتوفر هذه الأكشاك للزوار نظرة أقرب إلى الثقافة الغنية لكل دولة. وتضفي العروض التي تتضمن فن التنين والعيالة أجواءً نابضة بالحياة، وتعزز التقدير الثقافي.
وقد نجح مشروع 100 مدرسة، الذي انطلق في عام 2019، في تحسين كفاءة اللغة الصينية بين الطلاب الإماراتيين بشكل كبير. وتخرج أكثر من 1000 طالب من مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للغة العربية والدراسات الإسلامية في بكين منذ إنشائه في عام 1994. وتساهم هذه المبادرة في التبادل التعليمي والثقافي بين البلدين.
بدأت العلاقات بين الإمارات والصين في عام 1984، على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم والأهداف المشتركة. ومع مرور الوقت، توسع التعاون في مختلف المجالات مثل التجارة والتعليم والتكنولوجيا والحفاظ على البيئة. واليوم، أصبحت هذه الشراكة أقوى من أي وقت مضى حيث يسعى كلا البلدين إلى تحقيق التقدم العالمي.
جهود التبادل الثقافي
ويجسد المركز الثقافي الصيني في الإمارات العربية المتحدة هذه الصداقة من خلال التزامه بتعزيز التبادل الثقافي والتفاهم المتبادل. وتسعى جهوده إلى إشراك المجتمعات المحلية من خلال خلق فرص للحوار الأصيل، وتعزيز النمو المتبادل، وتعميق العلاقات بين الثقافتين.
يوفر هذا الحدث فرصة فريدة للزوار للاحتفال بالعلاقات الإماراتية الصينية مع استكشاف القيم الموحدة. تتيح رسوم الدخول الرمزية البالغة 10 دراهم الدخول إلى هذا الاحتفال على كورنيش أبوظبي.
With inputs from WAM