بروكسل تستضيف المنتدى الوزاري الرابع للاتحاد الأوروبي ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ لمعالجة التحديات الأمنية والاقتصادية
انعقد مؤخرًا المنتدى الوزاري الرابع للاتحاد الأوروبي ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ لمناقشة أولويات الأمن في ظل التطورات العالمية الراهنة. وهدف المنتدى إلى تعزيز الرخاء والتواصل الرقمي والأمن الاقتصادي، مع دعم الجهود المبذولة من أجل مستقبل مستدام. وشارك فيه ما يقرب من 70 وفدًا من مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء ودول المنطقة، وغطّت مناطق من الساحل الشرقي لأفريقيا إلى جزر المحيط الهادئ.
أكد المجلس الأوروبي على دور المنتدى كمنصة فريدة للتعاون الإقليمي. وركزت الفعالية، التي استمرت يومين في بروكسل برئاسة كايا كالاس، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، على تعزيز الأمن والازدهار والمرونة من خلال العمل المشترك.

في خضم التحولات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية، كالضغوط على الأنظمة متعددة الأطراف وأزمات المناخ، يزداد الترابط بين أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ. استعرض المنتدى التقدم المُحرز منذ فبراير 2024، بما في ذلك الشراكات مع اليابان وكوريا الجنوبية في مجالي الأمن والدفاع.
اختُتمت مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية مع إندونيسيا. كما وُقِّعت اتفاقية شراكة للتجارة والاستثمار النظيف مع جنوب أفريقيا. كما نوقش دعم شبكة الطاقة الكهربائية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). وسهّل منتدى الأعمال الأوروبي-المحيط الهادئ توفير ما يقارب 300 مليون يورو من الاستثمارات الجديدة والدعم المالي.
يظل الاتحاد الأوروبي ملتزمًا بالاستثمار في المنطقة من خلال شراكات تعكس واقع القرن الحادي والعشرين. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز نظام دولي قائم على التعددية وسيادة القانون.
حماية البنية التحتية البحرية
نُظِّمَت فعاليةٌ رفيعة المستوى ركّزت على حماية البنية التحتية البحرية الحيوية. ونوقشت آليات تعزيز التعاون بموجب القانون الدولي، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون بين أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وغيرهما.
أكد المنتدى على المصالح المشتركة في تعزيز الأمن في ظل التحديات الاقتصادية المتنامية، مثل تسليح التجارة والتقدم التكنولوجي. وأكد المشاركون التزامهم بمعالجة هذه القضايا بشكل جماعي.
With inputs from WAM