بريطانيا تعلن عن خطط لبناء 12 غواصة هجومية جديدة وسط تزايد التهديدات العالمية
تخطط بريطانيا لبناء ١٢ غواصة هجومية جديدة في إطار تحالف AUKUS مع أستراليا والولايات المتحدة. وتُعدّ هذه المبادرة جزءًا من مراجعة دفاعية شاملة تهدف إلى تعزيز جاهزية البلاد القتالية. وقد شدد رئيس الوزراء كير ستارمر على أن التهديدات الحالية أشد خطورةً وصعوبةً من تلك التي واجهتها البلاد منذ الحرب الباردة.
أكد ستارمر أن سياسة الدفاع البريطانية ستعطي الأولوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بهدف تسريع وتيرة الابتكار لمواجهة التهديدات الحديثة. وصرح قائلاً: "ستكون هذه الخطة نموذجًا للقوة والأمن لعقود"، معترفًا بالدور المتنامي للطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي في الحروب.

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن استثمار بقيمة 15 مليار جنيه إسترليني في برنامجها للرؤوس النووية. كما خُصص مليار جنيه إسترليني لإنشاء "قيادة إلكترونية" لدعم العمليات الميدانية. تعكس هذه الاستثمارات التزام الحكومة بتعزيز قدراتها العسكرية.
أبلغ وزير الدفاع جون هيلي البرلمان بدخول "عصر جديد"، متعهدًا بجعل الجيش البريطاني "أكثر فتكًا بعشر مرات". وسيتحقق ذلك من خلال دمج تكنولوجيا الطائرات المسيرة المستقبلية، والذكاء الاصطناعي، والأسلحة الثقيلة التقليدية كالدبابات والمدفعية.
في فبراير، أعلن رئيس الوزراء ستارمر عن زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، ارتفاعًا من 2.3% حاليًا. ويهدف هذا القرار إلى مواجهة التحديات الأمنية الناشئة في أوروبا. كما تخطط الحكومة لتمويل ستة مصانع ذخيرة جديدة على الأقل، وإنتاج ما يصل إلى 7000 قطعة سلاح مع مرور الوقت.
تُبرز مراجعة الدفاع تركيز بريطانيا على تكييف استراتيجيتها العسكرية لمواجهة التهديدات العالمية المتغيرة. ومن خلال إعطاء الأولوية للابتكار والتعاون مع حلفائها، تهدف بريطانيا إلى تعزيز أمنها القومي والحفاظ على الاستقرار العالمي.
With inputs from WAM