ورشة عمل جسور التواصل في دبي تركز على تعزيز البنية التحتية للنقل والتعاون
حضر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ورشة عمل "جسور التواصل" التي نظمتها هيئة الطرق والمواصلات. وشارك في الورشة 50 جهة من القطاعين العام والخاص، بما في ذلك شركات تطوير عقاري. وشارك في الورشة أكثر من 100 مشارك، من بينهم استشاريون ومهندسون دوليون، لمناقشة البنية التحتية لشبكات الطرق وخدمات النقل.
لدى وصوله إلى منتجع فور سيزونز جميرا، استقبله سعادة مطر الطاير، المدير العام لهيئة الطرق والمواصلات. هدفت ورشة العمل إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدفع عجلة التنمية في دبي، وركزت على تكامل الجهود لجعل دبي مدينة أكثر ملاءمة للعيش من خلال تحسين شبكات الطرق والبنية التحتية للنقل العام.
أكد معالي مطر الطاير أن قيادة دبي الرشيدة تدعم الاستثمار في البنية التحتية كمحرك رئيسي للاقتصاد، حيث تم إنفاق أكثر من 150 مليار درهم إماراتي على هذا القطاع خلال 19 عامًا. وأشار إلى أن النمو السريع الذي تشهده دبي أدى إلى زيادة حركة المرور، حيث من المتوقع أن يصل عدد سكانها إلى ثمانية ملايين نسمة بحلول عام 2040.
تناولت الورشة تحديات الازدحام المروري، واستكشفت حلولاً مبتكرة لتسهيل التنقل. وأكد معاليه على أهمية الحلول المستدامة، مثل مرونة ساعات العمل وسياسات العمل عن بُعد. وقد أدى تطبيق تعرفة الطرق إلى خفض حركة المرور على شارع الشيخ زايد بنسبة 9%.
أكد سعادة مروان أحمد بن غليطة، من بلدية دبي، على أهمية التنسيق الاستراتيجي لتحقيق نمو حضري مستدام. وأشار إلى أن التطورات العقارية الأخيرة ساهمت في توسع عمراني سريع. ويضمن التنسيق بين الجهات الحكومية تطوير البنية التحتية بكفاءة.
تُشكّل خطة دبي الحضرية 2040 إطارًا للنمو المستدام، حيث تُعزز الترابط بين المشاريع، وتُوفّر البنية التحتية اللازمة للتوسع المستقبلي. وتهدف هذه الخطة إلى استفادة المجتمع من النمو العقاري، مع استباق احتياجاته المستقبلية.
تعزيز كفاءة النقل
أشاد سعادة عيسى كاظم، مدير عام مركز دبي المالي العالمي، بدور هيئة الطرق والمواصلات في تطوير البنية التحتية الحضرية ذات المستوى العالمي بما يتماشى مع خطة دبي الحضرية 2040. وسلط الضوء على أهمية الحلول الذكية القائمة على التكنولوجيا لمستقبل التنقل في دبي.
يواصل مركز دبي المالي العالمي التزامه بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات لتحسين انسيابية حركة المرور وتوسيع شبكات الطرق. تهدف هذه الشراكة إلى ضمان تجربة تنقل سلسة لجميع السكان والزوار، مما يجعل دبي وجهة مفضلة.
التعاون بين القطاعات
أكد أميت كوشال من شركة دبي القابضة على أهمية الشراكات في تعزيز أولويات التنمية مثل خطة دبي الحضرية 2040. ويهدف التعاون مع هيئة الطرق والمواصلات إلى خلق بيئات حضرية مستدامة للأجيال القادمة.
أكد أحمد المطروشي، الرئيس التنفيذي لشركة إعمار العقارية، على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة، قائلاً: "يدعم هذا التعاون رؤية دبي، ويعزز تقديم الخدمات بما يلبي تطلعات المجتمع".
معالجة تحديات المرور
ناقشت الورشة ستة محاور رئيسية: تقليل أعداد الرحلات ومدتها، وسياسات العمل المرنة، ووسائل النقل الجديدة، وأنظمة الطرق الذكية، والتوعية بمشكلة الازدحام، ومشاريع التخطيط المشترك. واستعرض المشاركون خطط هيئة الطرق والمواصلات لتحسين انسيابية الحركة المرورية وتوفير خيارات نقل متنوعة.
ناقشت الفعالية أيضًا السياسات المُعتمدة حديثًا، مثل العمل عن بُعد، وأجور الطرق ومواقف السيارات المرنة. وتبادل المشاركون أفكارًا لدعم منظومة النقل في دبي في ظل نموها السريع.
التنوع الثقافي في التواصل
أكدت سعادة منى غانم المري، عضو مجلس دبي للإعلام، على التنوع الثقافي الذي تتميز به دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتباره فرصةً للتواصل، مشددةً على أهمية إيصال رسائل إعلامية واضحة بلغات متعددة عبر المنصات الرقمية.
يُبرز هذا التنوع دبي كنموذج عالمي للتناغم بين مختلف الثقافات الساعية إلى النجاح على المستويين الفردي والمؤسسي، ويساهم في تعزيز روح المنافسة واستقطاب المواهب من جميع أنحاء العالم.
الالتزام بالتعليم
أعربت سعادة عائشة ميران من هيئة المعرفة والتنمية البشرية عن امتنانها لهيئة الطرق والمواصلات لدعمها الاحتياجات التعليمية في دبي، مؤكدةً على أهمية ضمان جودة حياة الطلاب من خلال توفير بيئات مدرسية آمنة تلبي الاحتياجات اليومية في مختلف المناطق.
تهدف الهيئة إلى ربط المناطق السكنية بالاحتياجات التعليمية مثل المناهج الدراسية أو الرسوم الدراسية مع تقليل حركة المرور خلال العطلات المدرسية من خلال خيارات النقل المستدامة دون الحاجة إلى السيارات في يوم قريب بما فيه الكفاية، نأمل ذلك!
With inputs from WAM


