قمة بريدج تهدف إلى تحويل المشهد الإعلامي وتعزيز الابتكار في أبوظبي
أعلن المكتب الوطني للإعلام عن انعقاد قمة "بريدج" العالمية في أبوظبي خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2025، بهدف صياغة مستقبل الإعلام من خلال تعزيز التحول داخل القطاع وتعزيز دوره في الاقتصاد العالمي، وتأسيس منظومة ديناميكية تعمل على تمكين الإعلاميين وتشجيع الابتكار ودعم الصحافة المسؤولة في العصر الرقمي الحالي.
افتتح معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس المكتب الوطني للإعلام، أعمال القمة بحضور سعادة يوسف العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وريتشارد أتياس الرئيس التنفيذي لشركة ريتشارد أتياس وشركاه. وتعكس القمة رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في بناء الشراكات الاستراتيجية وتعزيز التعاون الإعلامي على مستوى العالم، وتهدف إلى وضع استراتيجية شاملة لقطاع الإعلام للتكيف السريع مع التغيرات التكنولوجية والاجتماعية والاقتصادية على مستوى العالم.
كما تم تقديم مؤسسة BRIDGE كجزء من هذه المبادرة. تسعى هذه المنظمة غير الربحية إلى تمكين المهنيين والمبتكرين في مجال الإعلام الصاعد مع تعزيز الصحافة المسؤولة. وتهدف إلى إعادة تعريف دور وسائل الإعلام كقوة مؤثرة للتنمية والتغيير من خلال دعم المواهب الشابة من خلال برامج التدريب ومنح البحث. كما ستوفر المؤسسة منصة للشركات الناشئة في مجال الإعلام، وربطها بفرص التمويل والتعاون الدولي.
وأكد معالي عبدالله آل حامد أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة باستضافة الفعاليات الكبرى ومواكبة التطورات في قطاع الإعلام، مشيرا إلى أن قمة "الجسر" انطلقت لتعزيز الحوار وابتكار الحلول لمواجهة التحديات الإعلامية الحالية والمستقبلية ودعم التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي، حيث ستعمل القمة على سد الفجوات بين المؤسسات الإعلامية ومتغيرات المستقبل، وتمكينها من الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتحسين جودة المحتوى ونماذج الأعمال المستدامة.
تم تصميم قمة بريدج لتكون حدثًا فريدًا من نوعه يقدم تجربة استثنائية لمحترفي الإعلام العالمي. ويستهدف مشاركة رؤساء الدول والرؤساء التنفيذيين وصناع القرار وأكثر من 2000 محترف إعلامي حول العالم. وسيصاحب القمة معرض يعرض أشكالًا مختلفة من الإنتاج الإعلامي بمشاركة العديد من شركات الإعلام العالمية.
وأكد ريتشارد أتياس أن مؤتمر بريدج يقوم على الشراكات وليس العزلة، مشيرا إلى أن "قمة بريدج تمثل منصة للتفاعل والتعاون والعمل على مدار العام". ومن المتوقع أن يتوج الحدث في ديسمبر 2025 بما سيكون أكبر تجمع إعلامي وأكثرها تأثيرا في العالم.
معالجة تحديات وسائل الإعلام
وأوضح معالي الدكتور جمال الكعبي أن قمة بريدج توفر منصة مثالية للقادة وصناع القرار والمستثمرين والرؤساء التنفيذيين والمفكرين والمبتكرين والعاملين في مجال الإعلام في جميع أنحاء العالم، وتجسد رؤية طموحة تمكن من إرساء منظومة إعلامية حديثة تدعم الصحافة المسؤولة وتضع معايير جديدة للتفاعل التقني بما يتماشى مع التحولات الرقمية.
وتتناول القمة أبرز التحديات التي تواجه الصناعة من خلال تقديم حلول واقعية، وتهدف إلى خلق فرص اقتصادية واعدة من خلال فتح آفاق استثمارية جديدة مع تعزيز القدرة التنافسية داخل القطاع، حيث ستتمكن الشركات الناشئة من الوصول إلى أسواق أوسع كجزء من الجهود المبذولة نحو النمو المستدام المدفوع باقتصادات المعرفة القائمة على الابتكار.
منصة للعمل
وأوضح مدير عام المكتب الوطني للإعلام أن القمة لا تهدف إلى بناء منصة فحسب، بل تهدف إلى إرساء مستقبل تتشكل فيه ملامح الإعلام العالمي من خلال رؤى مبتكرة. وتعمل القمة كمساحة للنقاش ومسار للعمل حيث تلتقي العقول بشكل تعاوني باستخدام مناهج الاستدامة القائمة على التكنولوجيا لرسم خرائط جديدة للتعاون العالمي في هذا المجال.
وتتوقع قمة بريدج المقبلة مشاركة واسعة من القادة من مختلف القطاعات الذين يتشاركون أهدافًا مشتركة فيما يتعلق بتشكيل الاتجاهات المستقبلية من خلال استراتيجيات تعاونية تضمن توافق التحولات الرقمية بشكل سلس إلى جانب إنشاء أدوار مؤثرة تلعبها هذه الكيانات خلال عمليات التنمية المستدامة الجارية على مستوى العالم.
With inputs from WAM


