تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بشأن الأطعمة التي يجب تجنبها لمستخدمي أدوية تسييل الدم
الرياض 14 رمضان 1445هـ الموافق م واس أصدرت هيئة الغذاء والدواء تحذيراً هاماً للأفراد بشأن أدوية سيولة الدم مثل الوارفارين. تركز الإرشادات على أهمية تجنب بعض الأطعمة التي يمكن أن تتداخل مع فعالية الدواء، مما قد يؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة مثل النزيف أو جلطات الدم.
وسلطت الهيئة الضوء على وجه التحديد على الأطعمة المعروفة بتأثيرها على كثافة الدم. وينصح بعدم تناول الثوم والجنكة والزنجبيل والجريب فروت لما لها من قدرة على زيادة سيولة الدم. وعلى العكس من ذلك، أوصت بتجنب الخضار الورقية والكبد والجينسنغ ونبتة سانت جون لأنها يمكن أن تقلل من تأثير الدواء على تسييل الدم.

تعتبر أدوية تسييل الدم ضرورية للمرضى المعرضين لخطر جلطات الدم، لأنها تقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية. تأتي هذه الأدوية في ثلاثة أنواع رئيسية: مضادات فيتامين K مثل الوارفارين، ومضادات التخثر الفموية غير المحتوية على فيتامين K مثل ريفاروكسابان، وأبيكسابان، ودابيجاتران، والهيبارين. يلعب كل منها دورًا حيويًا في منع أو علاج جلطات الدم في ظل ظروف مختلفة.
وشددت الهيئة على أهمية الالتزام الصارم بالنظام العلاجي المقرر. وينصح بمراجعة نشرة الدواء، وتناول الجرعات في أوقات ثابتة يوميًا، وطلب المشورة المهنية من الطبيب أو الصيدلي في حالة نسيان الجرعات أو قبل البدء في أي دواء جديد أو مستحضرات عشبية. ويرجع هذا الحذر إلى التفاعلات المحتملة مع أدوية تسييل الدم.
بالإضافة إلى ذلك، يُنصح الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية بتوخي الحذر لتجنب الإصابات والحذر عند استخدام الأدوات الحادة. في حالات أعراض النزيف أو قبل أي إجراءات جراحية، من الضروري إبلاغ مقدمي الرعاية الصحية حول استخدام أدوية تسييل الدم. يجب على النساء الحوامل أو المرضعات استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بهن للتأكد من تعديل علاجهن بشكل مناسب.
تعكس هذه الاستشارة التزام هيئة الغذاء والدواء بضمان سلامة ورفاهية المرضى الذين يستخدمون أدوية تسييل الدم من خلال توفير الإرشادات الأساسية حول تجنب المخاطر المحتملة المرتبطة بالخيارات الغذائية والتفاعلات الدوائية.
With inputs from SPA