متسابق كفيف يتقن القرآن الكريم بسبع تلاوات في مسابقة الملك سلمان المرموقة
في الرياض، في 27 شعبان 1445هـ، الموافق 08 مارس 2024م، تتكشف قصة رائعة من المثابرة والتفاني حيث يتنافس سلمان بن صابر المرغلاني، الشاب الذي ولد كفيفاً، في مسابقة الملك سلمان المرموقة على حفظ وتلاوة وتفسير القرآن الكريم. وتنظم هذه المسابقة، في دورتها الخامسة والعشرين، وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وقد استقطبت 125 متسابقًا ومتسابقة من مختلف أنحاء الدولة.
بدأت رحلة المرغلاني مع القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره. وعلى الرغم من إعاقته البصرية، شرع في مهمة شاقة لحفظ القرآن الكريم، بدءا بسور قصيرة بتوجيه من والديه. أدى تفانيه إلى تقدمه في حفظ السور الأطول مثل سورة الكهف والبقرة قبل الانضمام رسميًا إلى حلقات الحفظ. وقال المرغلاني: "بدأت قصة حفظي عندما كان عمري 9 سنوات بتعلم بعض السور القصيرة، حيث كنت أرددها بعد والدي اللذين كان لهما الفضل الأكبر بعد الله تعالى في مسيرتي".

أدى التزامه بحفظ القرآن إلى الالتحاق بالصفوف الدراسية في المسجد النبوي، حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً عن ظهر قلب على مدى أربع إلى خمس سنوات، وتخرج بتقدير ممتاز. دفعه هذا الإنجاز إلى التعمق في علوم القرآن الكريم، وحفظ نصوص مثل الشاطبية، وحصل على عدة إجازات من كبار القراء.
معبراً عن مشاعره تجاه المشاركة في مسابقة جائزة الملك سلمان بن عبد العزيز المحلية، قال المرغلاني: "المشاركة أدخلت الفرحة في نفسي حيث تنافست على حفظ كتاب الله تعالى مع نخبة من أبناء بلدي للحصول على شرف هذه الجائزة". المنافسة التي يرعاها قائد بلدنا الحبيب." ويتنافس في الفرع الأول من المسابقة، وهو حفظ القرآن الكريم كاملاً مع حسن التلاوة والتجويد باستخدام القراءات السبع المتواترة من طريق الشاطبية والتيسير.
إن قصة سلمان بن صابر المرغلاني ليست مجرد قصة إنجاز شخصي ولكنها أيضًا شهادة على روح الإصرار والإيمان. وبينما يتنافس بين أقرانه في هذا الحدث الديني المهم، فإن رحلته من تعلم السور القصيرة إلى إتقان النصوص والتلاوات الواسعة تجسد التفاني الذي لا يتزعزع في التعليم الروحي.
With inputs from SPA