برنامج تسريع التكنولوجيا الحيوية يمنح الشركات السعودية الناشئة إنجازات بارزة في بوسطن من خلال شراكة مع مختبرات التكنولوجيا الحيوية
أنهت وزارة الصحة السعودية الدورة الأولى من برنامج تسريع نمو الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي تم إطلاقه بالتعاون مع شركة بيولابس. وشارك في البرنامج ثماني شركات سعودية ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة، في مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى المملكة تهدف إلى تسريع وتيرة توطين الابتكارات الصحية.
يهدف البرنامج إلى تحويل العمل العلمي إلى حلول صحية عملية تصل إلى المرضى وتدعم الاقتصاد الوطني. ويتماشى البرنامج مع برنامج تحويل القطاع الصحي ضمن رؤية 2030، ويتبع الجدول الزمني المعلن عنه في 26 جمادى الآخرة 1447 هـ، حيث صدر البيان الرسمي في تمام الساعة 12:32 ظهراً.

أنشأ برنامج تسريع التكنولوجيا الحيوية منصة وطنية تتيح للشركات السعودية الناشئة الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية والتواصل مع أنظمة البحث والتطوير المتقدمة. ومن المتوقع أن يعزز هذا الوصول الاكتفاء الذاتي المعرفي، ويحسن كفاءة الإنفاق الصحي، ويدعم نظاماً صحياً وطنياً أكثر استدامة على المدى الطويل.
خلال الأسبوع الأخير في بوسطن، استضاف برنامج تسريع التكنولوجيا الحيوية ورش عمل متخصصة واجتماعات ثنائية مع خبراء دوليين ومستثمرين وشركاء استراتيجيين. ركزت هذه الجلسات على تحسين الجاهزية التشغيلية والتقنية والتنظيمية والاستثمارية للشركات الثماني المشاركة، وإعدادها لدخول أسواق الصحة المحلية والعالمية.
اجتازت الشركات مراحل تقييم متقدمة وتلقت دعمًا استشاريًا. ساعدها المستشارون في تصميم استراتيجيات بحثية وتنظيمية قوية، وبناء نماذج أعمال قابلة للنمو. أعدت كل شركة ناشئة خارطة طريق مفصلة وخطة نمو تغطي أربعة وعشرين شهرًا، مما ساعدها على نقل ابتكاراتها من المختبرات إلى سوق الرعاية الصحية الأوسع.
يُوصف برنامج تسريع التكنولوجيا الحيوية بأنه حجر الزاوية لبناء منظومة وطنية للتكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة، تدعم المحتوى المحلي وتعزز تنافسية قطاع الصحة. كما يفتح البرنامج آفاقاً جديدة للاستثمار النوعي، ويعزز دور المملكة كمركز إقليمي وعالمي للتكنولوجيا الحيوية، مما يعكس التزام وزارة الصحة بالابتكار الوطني وأهداف التنمية المستدامة.
With inputs from SPA