أعلنت شركة Bibitec Solutions عن استثمار 100 مليون درهم إماراتي في مصنع في كيزاد لتكنولوجيا ثني الأنابيب المتقدمة
وقعت منطقة خليفة الاقتصادية أبوظبي (كيزاد) وشركة بايب تيك سوليوشنز مانوفاكتورينغ اتفاقية مساطحة مدتها 50 عاماً. وتهدف هذه الشراكة إلى إنشاء مصنع حديث لثني الأنابيب الفولاذية في كيزاد-أ، والمعروف أيضاً باسم كيزاد المعمورة. ويهدف هذا المرفق إلى خدمة قطاعات صناعية متنوعة من خلال توفير حلول هندسية متقدمة.
وتستثمر شركة بايب تيك سوليوشنز مانوفاكتشرينج 100 مليون درهم إماراتي في مصنع بمساحة 18 ألف متر مربع. وسيستخدم هذا المرفق أحدث تقنيات ثني الأنابيب بالحث لتلبية احتياجات الصناعات مثل النفط والغاز والبناء والبتروكيماويات. كما سيلبي احتياجات قطاعات الطاقة والسيارات والفضاء وبناء السفن.

وسوف يعمل المصنع الجديد وفقاً لمعايير الجودة والسلامة العالمية الصارمة، كما سيلتزم بالمبادئ التوجيهية الدولية لسلامة المعدات الميكانيكية وحماية البيئة. ويتماشى التزام BIPTECH بالاستدامة مع رؤية كيزاد لخلق بيئة صناعية صديقة للبيئة.
وأكد منصور المرر نائب الرئيس لتطوير الأعمال الصناعية في مجموعة كيزاد، دورهم في النهوض بالقطاع الصناعي المحلي، مشيراً إلى أن شركة بيبتك هي شركة إماراتية رائدة تتشارك رؤية كيزاد، وتسعى معاً إلى تحقيق أهداف برنامج "صنع في الإمارات".
أعربت هينا كالانتري، مديرة التصنيع في شركة بايب تيك سوليوشنز مانوفاكتورينغ، عن فخرها بالشراكة مع مجموعة كيزاد. وأشارت إلى أن مرافقهم المتقدمة قادرة على ثني الأنابيب التي تتراوح من 4 إلى 80 بوصة عبر خطي إنتاج. ويؤكد هذا التعاون على التزامهم بالابتكار والاستدامة.
وأكد كالانتري أن التكنولوجيا التي تستخدمها الشركة تضمن حلولاً عالية الجودة ودقيقة لمختلف القطاعات، وهذا النهج يضمن الكفاءة والمتانة في كافة المشاريع التي تتولاها الشركة.
الآفاق المستقبلية
وأضاف المرر أن الالتزامات المشتركة بالاستدامة تشكل الأساس لهذه الشراكة، وهو يعتقد أن التنمية الصناعية المستدامة تشكل أهمية بالغة لمستقبل مزدهر، وأن تشجيع الابتكار والاستثمار في التقنيات ذات الصلة يشكلان استراتيجيات رئيسية لتحقيق هذا الهدف.
ومن المتوقع أن تساهم الشراكة بين كيزاد وبايب تيك سوليوشنز مانوفاكتشرينج في تعزيز النمو الاقتصادي في أبوظبي. ومن خلال التركيز على الممارسات المستدامة والتقنيات المبتكرة، تهدف كلتا الشركتين إلى المساهمة بشكل كبير في التنمية الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM