وزارة الثقافة تحتفل بالتراث الصيني في مهرجان بين ثقافتين الثالث في ديسمبر 2025
تستعد وزارة الثقافة لمهرجان "بين ثقافتين" الثالث، الذي سيُقام في قاعة الملفى بمدينة مسك بالرياض. ويستضيف المهرجان الصين كضيف شرف، تزامنًا مع العام الثقافي السعودي الصيني 2025. ويهدف المهرجان إلى تعزيز الحوار والتبادل الثقافي بين المملكة العربية السعودية والصين.
سيستمتع الزوار بتجربة ثقافية غنية تُبرز عمق الحضارة الصينية وتنوع تراثها. سيُبرز المهرجان أوجه التشابه بين الثقافتين الصينية والسعودية من خلال أقسام مُتنوعة. كما سيُقام معرض فني مُشترك يضم لوحات ومنحوتات وصورًا فوتوغرافية وأعمالًا فنية أخرى تُجسد الإبداع المشترك.

ستُعرض عروضٌ حيةٌ للحرف اليدوية التقليدية من كلا البلدين، تشمل الأزياء التقليدية بلمساتٍ عصرية، تمزج بين أصالة الماضي وروح العصر. كما ستُعرض أساليب معمارية من المملكة العربية السعودية والصين بأسلوبٍ إبداعي، تُبرز تناغمها الجمالي.
ستُخصص منطقة مخصصة للمطاعم والمقاهي لتقديم مزيج من المأكولات السعودية والصينية. ويمكن للزوار الاستمتاع بعروض طهي حية لأطباق تُبرز التراث الثقافي المتنوع لكلا البلدين. تهدف هذه التجربة الطهوية إلى تعميق التفاهم من خلال مشاركة الأذواق.
استضافت الدورة الأولى للمهرجان اليمن كضيف شرف، بينما كُرِّم العراق في الدورة الثانية. وقد حظيت كلتا الدورتين باهتمام جماهيري كبير وتفاعل واسع من المثقفين، مما جعل المهرجان منصة سنوية للاحتفاء بالتنوع الثقافي العالمي.
يسعى مهرجان هذا العام إلى تقديم الثقافة السعودية من منظور جديد، من خلال تسليط الضوء على اختلافاتها وتشابهاتها مع الثقافات الأخرى. ويهدف إلى رفع مستوى الوعي بالتنوع الثقافي، وتمكين المبدعين والحرفيين والفنانين من كلا البلدين.
الشراكات الاستراتيجية للتبادل الثقافي
تهدف وزارة الثقافة من خلال هذا المهرجان إلى بناء شراكات استراتيجية تدعم الصناعات الإبداعية. ويتماشى ذلك مع تعزيز التبادل الثقافي الدولي في إطار الاستراتيجية الوطنية للثقافة، كجزء من رؤية المملكة 2030. ويسعى هذا الحدث إلى توسيع فرص التعاون وتعميق الروابط الإنسانية باستخدام الثقافة كلغة عالمية.
يَعِدُ المهرجان بتجربة ثقافية متكاملة تحتفي بالتنوع الإنساني، وتُوطِّد الروابط بين المملكة العربية السعودية والصين. ومن خلال عرض الإبداع المشترك في مختلف أشكال الفنون، يُؤكِّد المهرجان أهمية الحوار بين الثقافات في عالمنا المترابط اليوم.
With inputs from SPA