حملة بيت الخير الرمضانية تُطعم الآلاف بوجبات الإفطار اليومية
مع بداية شهر رمضان، أطلقت جمعية بيت الخير مشروع "إفطار الصائم" الذي يهدف إلى توزيع أكثر من مليون وجبة بنهاية الشهر الكريم. وتأتي هذه المبادرة ضمن الحملة الرمضانية الأوسع التي تنظمها الجمعية تحت عنوان "حق معلوم" والتي تسعى إلى مد يد العون للمحتاجين خلال هذه الفترة من التأمل والمجتمع.
وأكد عابدين طاهر العوضي مدير عام الجمعية أهمية هذا المشروع مشيراً إلى دوره كحجر أساس في جهودهم الرمضانية السنوية. وقد تم تحديد ميزانية الحملة هذه السنة بمبلغ 59.4 مليون درهم، وهو ما يمثل زيادة كبيرة عن العام السابق بقيمة 16 مليون درهم. وخصص في البداية جزء كبير من هذه الميزانية، 11 مليونا و250 ألف درهم، لمشروع «إفطار الصائم».

وقد لعب سخاء المانحين دوراً حاسماً في توسيع نطاق هذه المبادرة. وأعرب العوضي عن امتنانه للمحسنين الذين ساهمت مساهماتهم في تجاوز المشروع لأهدافه المالية الأولية. يعكس هذا الدعم الساحق التزام المجتمع بإحداث فرق ويقف بمثابة شهادة على أهمية المشروع.
تتضمن العمليات اللوجستية وراء هذا المشروع الضخم جهدًا منسقًا جيدًا بين مختلف أصحاب المصلحة. وقد أبرمت الجمعية شراكة مع 51 مطعمًا ومطابخًا مشهورة لإعداد الوجبات، ثم يتم نقلها بعد ذلك إلى نقاط التوزيع تحت إشراف صارم. ويشرف فريق مكون من 92 مشرفًا على عملية التوزيع في أكثر من 68 موقعًا في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك ثلاث خيام رمضانية رئيسية تقع في هور العنز وبور سعيد والطي.
وأعرب العوضي عن تقديره لجميع من دعم هذه المبادرة، مؤكدا على دورها في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وإدخال البهجة على آلاف العمال المقيمين والفئات الضعيفة خلال شهر رمضان. كما سلط الضوء على القنوات المتعددة التي يمكن من خلالها تقديم التبرعات، بما في ذلك من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي وخدمة الرسائل النصية القصيرة، مما يسهل على الأفراد المساهمة في هذه القضية النبيلة.
لا يقدم مشروع "إفطار الصائم" وجبات الطعام فحسب، بل يجمع أيضًا المجتمعات في عمل خيري مشترك. مع استمرار شهر رمضان، تظل جمعية بيت الخير ملتزمة بالتواصل مع أكبر عدد ممكن من الأفراد، لضمان عدم ترك أي شخص خلفنا خلال هذا الوقت من العطاء والرحمة.
With inputs from WAM