دراسة في الفجيرة تظهر أن النحل مؤشر حاسم على صحة النظام البيئي
وفي دراسة رائدة أجراها مركز الفجيرة للأبحاث، وتم الكشف عنها في 4 أبريل 2017، اكتشف الباحثون طريقة مبتكرة لمراقبة صحة البيئة والكشف عن الملوثات من خلال سلوك النحل. سلطت هذه الدراسة التي استمرت ستة أشهر الضوء على إمكانات النحل كمؤشرات موثوقة لتقييم صحة النظام البيئي وسلامته. تشير النتائج إلى تحول كبير في كيفية التعامل مع المراقبة البيئية في المستقبل.
وشارك الدكتور جيمس أرودا، الذي يقود أبحاث نحل العسل في مركز الفجيرة للأبحاث، رؤاه حول كيف يمكن لسلوك النحل الطبيعي في البحث عن الطعام وقدرته على جمع العينات البيئية عبر مناطق شاسعة أن يكون فعالاً في مكافحة التلوث. يؤكد هذا البحث على الدور الحاسم الذي يلعبه النحل بما يتجاوز مساهماته المعروفة في الإنتاجية الزراعية والتنوع البيولوجي.

م. وتحدثت خولة اليماحي، الباحثة المتخصصة في دراسات نحل العسل، عن نتائج تحليلاتها. وأشارت إلى أن النحل يقدم أكثر من مجرد فوائد للزراعة وتوازن النظام البيئي. يمكن أن يوفر سلوكهم وصحتهم رؤى قيمة حول ظروف النظام البيئي، ويعملون كأنظمة إنذار مبكر للتغيرات البيئية.
ويلتزم مركز الفجيرة للأبحاث بتطوير هذا المجال من الدراسة. ويهدف إلى التعاون مع المراكز العالمية الرائدة المتخصصة في أبحاث النحل المنتج للعسل. الهدف هو مواصلة استكشاف العوامل المسببة التي تؤثر على أعداد النحل وتنفيذ استراتيجيات لمراقبتها وحمايتها. لا تسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية النحل في الحفاظ على البيئة فحسب، بل تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للإدارة المستدامة للنظام البيئي.
يمثل هذا البحث الرائد خطوة مهمة نحو تعزيز فهمنا للصحة البيئية من خلال المؤشرات الطبيعية. ويؤكد على الحاجة إلى مواصلة الاستكشاف العلمي والتعاون لحماية أنظمتنا البيئية للأجيال القادمة.
With inputs from WAM