بنك الشارقة يقود إصدار صكوك بقيمة 300 مليون دولار لبنك الكويت الدولي
أعلن بنك الشارقة، أحد المؤسسات المصرفية التجارية البارزة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤخراً عن دوره كمدير إصدار رئيسي مشترك ومدير دفاتر في مشروع مالي كبير. ويتضمن ذلك إصدار صكوك بقيمة 300 مليون دولار أمريكي لبنك الكويت الدولي (KIB)، مما يمثل لحظة محورية في القطاع المصرفي الإقليمي. وتأتي هذه المبادرة ضمن الشريحة الإضافية الأولى من القاعدة الرأسمالية، مما يؤكد حرص البنك على تعزيز نفوذه في الأسواق المحلية والإقليمية.
وتتميز هذه الخطوة المالية الأخيرة بكونها أول إصدار بالدولار الأمريكي ضمن الشريحة الإضافية الأولى من القاعدة الرأسمالية من دولة الكويت منذ عام 2021. كما أنها تمثل الإصدار الثالث بالدولار الأمريكي لبنك الكويت الدولي في أسواق رأس المال العالمية، بعد إصدارين نجاح إصدار الصكوك في عامي 2019 و2020. وقد حظيت الصفقة باهتمام كبير من المستثمرين الدوليين والإقليميين، مع تضاعف تغطية الإصدار. ويؤكد هذا الاهتمام الكبير الثقة القوية في أساسيات بنك الكويت الدولي القوية وتوجهه الائتماني في السوق.

وتم تسعير الصكوك بعائد سنوي قدره 6.625%، وهو أقل بشكل ملحوظ من السعر المحدد في البداية البالغ 7%. ويعكس هذا التسعير انخفاضًا قدره 37.5 نقطة أساس، مما يوضح جاذبية الصفقة للمستثمرين. وأعرب محمد خضيري، الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة، عن ارتياحه لمشاركة البنك في هذه الصفقة. وأكد أن هذه المشاركة لا تتماشى فقط مع التزام بنك الشارقة بحلول التمويل المبتكرة ولكنها تثبت أيضاً قدرته على قيادة صفقات كبيرة في أسواق رأس المال على المستوى الإقليمي.
وعلق الخضيري على نجاح الإصدار عازيا ذلك إلى دخول بنك الكويت الدولي بشكل فعال إلى أسواق الصكوك واستمرار ثقة المستثمرين في استقراره المالي وأدائه التشغيلي. وهذا أمر جدير بالملاحظة بشكل خاص وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة. وتم تسعير الإصدار بفارق 195 نقطة أساس عن عائد سندات الخزانة الأمريكية، مما يضع معيارًا جديدًا لأضيق هامش تم تحقيقه لإصدار ضمن الشريحة الإضافية الأولى من قاعدة رأس المال في أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأوروبا. منطقة أفريقيا (CEEMEA).
وفي ختام تصريحه، أشار الخضيري إلى هذا الإنجاز باعتباره شهادة على تاريخ بنك الشارقة في تقديم منتجات وخدمات تمويلية قيمة للشركات والمؤسسات المالية المحلية والعالمية. وأكد مجدداً التزام البنك بمواصلة جهوده لتحقيق الأهداف الاستراتيجية وتعزيز مكانته الرائدة في القطاع المصرفي، مع التركيز على تلبية تطلعات العملاء.
ويدل هذا التطور على تقدم ملحوظ في الأسواق المالية الإقليمية، ويبرز النفوذ المتنامي لبنك الشارقة وبنك الكويت الدولي والتزامهما بتوسيع تواجدهما في السوق من خلال الأدوات المالية الاستراتيجية مثل الصكوك.
With inputs from WAM