22 سبتمبر يصادف الاعتدال الخريفي في الإمارات مع تساوي الليل والنهار
يبدأ فصل الخريف في نصف الكرة الشمالي يوم 22 سبتمبر، وهو ما يسمّى بالاعتدال الخريفي، حيث تكون الشمس في هذا اليوم متعامدة مباشرة على خط الاستواء، وتتحرك نحو الجنوب. وأشار إبراهيم الجروان، رئيس جمعية الإمارات الفلكية، إلى أن الليل والنهار سيكونان متساويين في دولة الإمارات في هذا التاريخ.
خلال أمسيات أوائل الخريف، تصبح العديد من مجموعات النجوم البارزة مرئية. يبدأ ظهور "الدب الأكبر" و"مربع الخريف"، المعروف أيضًا باسم "الحصان المجنح" أو "مربع الدلو"، من الشرق. بالإضافة إلى ذلك، يمكن رؤية زخات النيازك المميزة بالعين المجردة تحت سماء صافية.

تبلغ زخات النيازك ذروتها في الفترات التالية: زخات الجباريات من 20 إلى 22 أكتوبر، وزخات الأسديات من 16 إلى 18 نوفمبر، وزخات التوأميات من 13 إلى 15 ديسمبر. وتوفر هذه الأحداث السماوية منظرًا مذهلاً لهواة مراقبة النجوم.
وأوضح الجروان أن درجات الحرارة تبدأ بالانخفاض إلى ما دون 25 درجة مئوية ليلاً وما دون 40 درجة مئوية نهاراً اعتباراً من الاعتدال الخريفي، وتبدأ البرودة الليلية عندما تنخفض درجات الحرارة الدنيا إلى ما دون 20 درجة مئوية من منتصف أكتوبر إلى منتصف أبريل، وتبدأ البرودة النهارية عندما تنخفض درجات الحرارة القصوى إلى ما دون 30 درجة مئوية من منتصف نوفمبر إلى منتصف مارس.
يمتد موسم الأمطار الشتوي من أوائل نوفمبر إلى أواخر مارس. وخلال الخريف، تهطل حوالي 22% من إجمالي الأمطار السنوية، معظمها في النصف الأخير منه. وتؤدي مستويات الرطوبة العالية إلى تكوين الضباب والندى في الصباح، وخاصة بين منتصف سبتمبر ومنتصف نوفمبر.
الأنشطة الزراعية وفواكه الخريف
الخريف هو الوقت المثالي لمختلف الأنشطة الزراعية مثل الزراعة والزراعة ونقل الشتلات وتقليم الأشجار، حيث تتم زراعة معظم الخضروات الشتوية خلال هذا الموسم، بالإضافة إلى ذلك، تكثر خلال هذه الفترة فاكهة الخريف مثل الرمان والحمضيات والزيتون.
وأوضح الجروان أن الليل الدائم يبدأ بالسيطرة تدريجيا على مناطق القطب الشمالي حتى حلول فصل الربيع، ويمثل هذا التحول تغيرا كبيرا في ساعات النهار عبر خطوط العرض المختلفة.
تشهد الأرض زخات نيزكية فريدة من نوعها خلال فصل الخريف، ويمكن رؤيتها دون الحاجة إلى معدات خاصة إذا كانت الظروف الجوية مواتية. وتضفي هذه الظواهر الطبيعية سحرًا خاصًا على الموسم بالنسبة لعشاق علم الفلك.
يؤدي هذا التحول الموسمي إلى اعتدال الطقس مع انخفاض درجات الحرارة بشكل مطرد، ويصبح الجو أكثر متعة مقارنة بحرارة الصيف الشديدة.
إن الجمع بين انخفاض درجات الحرارة وزيادة هطول الأمطار يجعل الخريف فترة حاسمة للزراعة في العديد من المناطق. ويستغل المزارعون هذه الظروف للاستعداد للمحاصيل الشتوية.
مع ازدياد طول الليالي وقصر النهار بعد الاعتدال الربيعي، يمكن للسكان الاستمتاع بطقس معتدل مناسب للأنشطة الخارجية. ويخلق هذا التوازن بين الليل والنهار بيئة متناغمة قبل حلول فصل الشتاء بالكامل.
With inputs from WAM