الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تحتفل باليوم العالمي للطلاب الدوليين بعرض ثقافي
استضافت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة (AURAK) مؤخرًا احتفالًا حيويًا بالثقافات العالمية من خلال حدث "اليوم العالمي للطلاب الدوليين"، بهدف تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين هيئتها الطلابية المتنوعة. وكان هذا الحدث، الذي شهد مشاركة مختلف الكليات داخل الجامعة، بمثابة منصة للطلاب لعرض تراثهم الثقافي والتعرف على تقاليد أقرانهم الدوليين.
وفي قلب الاحتفال كان هناك عرض للأمم، حيث تزينت الأكشاك بالتحف الثقافية والمأكولات التقليدية ومعلومات عن الدول التي يمثلها الجسم الطلابي. وكان من أبرز أحداث هذا الحدث عرض أزياء نظمه نادي الموضة في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، حيث استعرض الطلاب الأزياء الوطنية، مستعرضين جمال وأناقة الملابس التقليدية من جميع أنحاء العالم.

وشدد البروفيسور ديفيد شميدت، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، على أهمية يوم الطالب الدولي، مشيراً إلى أنه "يحتفل بالتنوع الغني للثقافات من جميع أنحاء العالم". وأشار بفخر إلى أن الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة هي موطن لطلاب من 80 جنسية، مما يجعلها بوتقة تنصهر فيها التبادل الثقافي والوحدة. ولم يقتصر هذا الحدث على تعزيز التفاهم بين الثقافات فحسب، بل أتاح أيضًا فرصة لا تقدر بثمن للطلاب لتبادل المعرفة والاحتفال بوجهات النظر المتنوعة.
لم يقتصر الحدث على عرض الثقافات فحسب، بل كان أيضًا بمثابة الاحتفال بالإبداع والمواهب بين الطلاب. وحصل جناح السودان على جائزة أفضل جناح لجمال عرضه، فيما حصلت إثيوبيا على المركز الثاني. وعلى مستوى العروض الثقافية، حصل السودان على جائزة أفضل أداء ثقافي، تليها روسيا وكازاخستان في المركز الثاني.
وكان موكب الأمم بمثابة نقطة محورية أخرى لهذا اليوم، حيث ضم 23 دولة في موكب نابض بالحياة سلط الضوء على المجتمع العالمي الحاضر في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة. وقدمت المعارض التفاعلية للحاضرين لمحة عن التقاليد الثقافية المختلفة، بما في ذلك الخط العربي القديم من اليمن، والدمى الروسية العتيقة، ورقصة الدبكة الفلكلورية السورية. كما احتفى الحدث بالثقافة المحلية من خلال عروض تتعلق بالصقر الإماراتي الذي يرمز إلى الشجاعة والنبل.
القيم الأساسية للتكامل الثقافي
وتحدث البروفيسور ستيفن ويلهايت، نائب الرئيس الأول للشؤون الأكاديمية في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، عن أهمية التكامل الثقافي والانسجام كقيم أساسية للجامعة. وأشار إلى أن يوم الطلاب الدوليين 2024 كان مناسبة مثالية لتسليط الضوء على هذه القيم من خلال مجموعة من العروض الثقافية والموسيقى والطعام. أضافت الأكشاك الملونة التي صممها الطلاب بالأزياء الوطنية إلى جو من الصداقة المتناغمة والوحدة.
لم يحتفل حدث "اليوم العالمي للطلاب الدوليين" في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بالثقافات الدولية فحسب، بل عزز أيضًا التزام الجامعة بتعزيز بيئة شاملة حيث يمكن للطلاب التعلم من خلفيات بعضهم البعض. ومن خلال مثل هذه المبادرات، تواصل الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بناء الجسور بين الثقافات، وتعزيز التفاهم والاحترام بين طلابها المتنوعين.
With inputs from WAM