النائب العام يوافق على إدراج الشبو ضمن الجرائم الكبرى التي تستوجب الاعتقال
أصدر معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبد الله المعجب قرارًا هامًا بشأن مادة الميثامفيتامين، المعروفة باسم "الشبو". وقد أصبحت هذه المادة تُصنف ضمن الجرائم الكبرى التي تستوجب التوقيف. ويأتي هذا القرار في إطار الجهود الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من انتشارها. ويُشكل الميثامفيتامين مخاطر جسيمة على الصحة والسلامة العامة، ويؤدي إلى اضطرابات نفسية وارتفاع معدلات الجريمة.
القرار رقم ١١٠ وتاريخ ٠١/٠٩/١٤٤٦ هـ، يُعدِّل قرارًا سابقًا بإضافة الفقرة رقم ٢٦. وينص القرار على أن جميع الأنشطة الإجرامية المرتبطة بالميثامفيتامين تُعدّ جرائم كبيرة تستوجب التوقيف. ويشمل ذلك تعاطي المخدر أو حيازته أو تهريبه أو استلامه أو شرائه أو نقله للاستعمال الشخصي أو التعاطي. كما تندرج محاولة تصنيع الكريستال ميث ضمن هذه الفئة.

تدعم المادة ١١٢ من نظام الإجراءات الجزائية هذا القرار. عُدِّلت هذه المادة بالمرسوم الملكي رقم م/١٢٥ بتاريخ ١٤٤١/٩/١٤هـ، حيث تُجيز للنائب العام تحديد الجرائم الكبيرة التي تستوجب التوقيف بعد التشاور مع وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة. وتُنشر هذه التعريفات في الجريدة الرسمية.
في إطار جهود مكافحة تعاطي المخدرات، تُتيح المادة الثانية والأربعون من قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية فرصًا للعلاج دون أي عواقب قانونية. ويمكن للمتعاطين أو المدمنين طلب العلاج طواعيةً دون مواجهة أي دعاوى قضائية إذا سلموا أي مواد مخدرة بحوزتهم أو قدموا معلومات عن مكانها.
تشجع هذه المبادرة الأفراد الذين يعانون من الإدمان على طلب المساعدة دون خوف من الملاحقة القضائية. وتهدف إلى الحد من إدمان المخدرات مع ضمان السلامة العامة من خلال التدابير الوقائية.
يُبرز النهج الشامل الذي تنتهجه السلطات السعودية التزامها بمعالجة تحديات المخدرات بفعالية. ومن خلال تصنيف جرائم الميثامفيتامين كجرائم كبرى وتقديم خيارات علاجية، تهدف السلطات إلى حماية المجتمع من الآثار الضارة للمخدرات.
With inputs from SPA