"أتلانتس دبي" يُعلن عن جمع ١٢٦ ألف دولار لتمويل ثمانية من المشاريع التي تُعنى بالاستدامة والحفاظ على المحيط وا
أعلن منتجع أتلانتس دبي عن اختيار ٨ مشاريع محلية وعالمية من أجل تعزيز الاستدامة والحفاظ على المحيط والبيئة، ومن المُقرر أن تحصل هذه المشاريع على تمويل من مبادرة المساهمة بقيمة دولار أمريكي واحد الخاصة بمشروع "أطلس" من "أتلانتس". وكجزء من مشروع "أطلس"، ساهم "أتلانتس" دبي بمبلغ دولار أمريكي واحد مقابل مشاركة الزوار بحجز أي تجربة تفاعل مع الحيوانات البحرية في الفترة من يونيو ٢٠٢٣ حتى مايو ٢٠٢٤، مما أدى إلى إنشاء صندوق بقيمة ١٢٦ ألف دولار أمريكي، يهدف إلى دعم المشاريع التي تُعنى بالاستدامة والحفاظ على المحيط والبيئة. ومن الجدير بالذكر أن مبادرة المساهمة بقيمة دولار أمريكي واحد جمعت ٣٨٦ ألف دولار منذ إطلاقها في عام ٢٠٢١ حتى الآن.
وُجهت الدعوة للمنظمات في جميع أنحاء العالم للتقدم بطلب للحصول على الدعم التمويلي منذ أبريل، ثم تم طلب المقترحات لتقييمها مقابل مدى مساهماتها في التقدم العلمي والحفاظ على المحيط والبيئة وتعزيز الاستدامة من قِبل اللجنة الداخلية للحفاظ على البيئة والعلوم لدى "أتلانتس". يركّز مشروع "أطلس" من "أتلانتس" في الوقت الحالي على أربع مجموعات رئيسية من الحياة البرية، وهي أسماك القرش، والراي، والدلافين والأحياد المرجانية، بالإضافة إلى مواجهة نوعَين من التحدّيات التي تهدّد المحيطات، وهما الصيد غير المستدام والنفايات البلاستيكية التي تسبّب التلوث. ومع أخذ كل ما سبق ذكره في الاعتبار، وقع الاختيار على المشاريع وفقًا لمساهماتها الفعالة في الحفاظ على المحيط والبيئة وتعزيز الاستدامة. في العام الجاري، سيواصل صندوق المساهمة بقيمة دولار أمريكي واحد تقديم الدعم لسِت منظمات من الأعوام السابقة، فضلًا عن ضم اثنتين من المنظمات الجديدة إلى المبادرة.

شهد هذا العام الشراكة الجديدة مع "المبرة التطوعية البيئية" دعماً لمشروع دراسة حالة دلافين المحيط الهندي الأحدب في المياه الكويتية؛ بغرض فهم هذا النوع المهدد بالانقراض بشكل أعمق وتعزيز جهود الحفاظ عليه من خلال المسوحات البحرية باستخدام الزوارق في المنطقة الجنوبية بالخيران.
سيتم تخصيص تمويل للمرة الأولى هذا العام لصالح منظمة (Marine Megafauna Foundation)لدعم جهود حماية أسماك القرش الحوتي المهددة بالانقراض في خليج عُمان. من المُزمع إطلاق برنامج بحثي مُخصص لدراسة أسماك القرش الحوتي في دولة الإمارات وعُمان، بالاستعانة بالمتطوعين المحليين، والبحوث الميدانية المُتخصصة، إلى جانب تركيب أجهزة رصد مُتصلة بالأقمار الصناعية لتتبع حركة أسماك القرش المشمولة في البحث.
ستوفر مبادرة المساهمة بقيمة دولار أمريكي واحد سنة أخرى من التمويل لدعم مهام مسؤول البرنامج لدى المجموعة المتخصصة بأسماك القرش التابعة للجنة بقاء الأنواع في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، بقيادة الدكتورة "ريما جبادو" المقيمة في دولة الإمارات. تُعد أسماك القرش من أبرز الأنواع التي يسعى مشروع "أطلس" من "أتلانتس" الحفاظ عليها، لذا يقدم كل سُبل الدعم لهذه المجموعة المتخصصة التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، والرائدة عالميًا في مجال دراسة أسماك القرش، والراي، والكيميرا؛ إذ تلعب هذه المجموعة المتخصصة دورًا محوريًا في تطوير وتنفيذ استراتيجيات الحفاظ على هذه الأنواع من الأسماك.
سيتم أيضاً توفير التمويل مرة أخرى لصالح جامعة نيويورك أبوظبي لبحث العلاقة ما بين تغيُر المناخ وتقلُّص حجم الأسماك، مع تحديد مُختلف العوامل الإيكولوجية المُتسببة في هذه الظاهرة. إن فهم أسباب تقلُّص الحجم الأقصى للأسماك يُعد أمراً شديد الأهمية لجهود الحفاظ على البيئة المحلية، نظرًا لأن خصوبة الأسماك ترتبط بشكل كبير بحجمها.
وأخيراً، سيتم تخصيص عام آخر من الدعم التمويلي لصالح (Global Diving Research SL) لإجراء دراسة باستخدام التصوير المقطعي بالمعاوقة الكهربائية، لقياس معدل امتلاء الرئتين بالهواء أثناء التنفس لدى الدلافين قارورية الأنف وأسود البحر. يهدُف هذا المشروع إلى فهم عملية التنفس لدى هذه الفصائل بشكل أفضل، إلى جانب الرصد الحي لأول مرة لكيفية عمل الرئتين في الحيوانات الغاطسة.