مساعد رئيس مجلس الشورى السعودي يناقش تمكين المرأة في جلسة لجنة المرأة بالأمم المتحدة
أشادت الدكتورة حنان بنت عبد الرحيم الأحمدي، مساعدة رئيس مجلس الشورى، بالإصلاحات التي شهدتها المملكة العربية السعودية في عهد الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي أسهمت في تمكين المرأة وزيادة مشاركتها في عمليات صنع القرار. وخلال الدورة التاسعة والستين للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة في نيويورك، سلطت الدكتورة الأحمدي الضوء على هذه الإنجازات.
لقد لعبت رؤية المملكة 2030 دوراً محورياً في إطلاق إصلاحات تشريعية تعزز حقوق المرأة ومساهماتها المجتمعية. وأكد الدكتور الأحمدي أن عضوية المرأة في مجلس الشورى خطوة مهمة نحو التمكين، تعكس التزام المملكة العربية السعودية بإشراك المرأة في الحكم. ويسمح هذا القرار التاريخي للمرأة بالمشاركة في صنع القرار المجتمعي في مختلف القطاعات مثل الاقتصاد والتعليم والصحة.

ويلعب مجلس الشورى دوراً محورياً في دعم تمكين المرأة من خلال مهامه التشريعية والرقابية، حيث تشكل التشريعات الأساس لجهود التمكين المستدامة، وقد شهد العقد الماضي سن العديد من القوانين التي تعزز دور المرأة وتحمي حقوقها وتمكنها داخل المجتمع.
وأشار الدكتور الأحمدي إلى أن رؤية 2023 أطلقت حراكاً تشريعياً كبيراً لتعزيز مساهمة المرأة في مختلف المجالات، وتنعكس مسؤولية مجلس الشورى في المنظومة التشريعية على هذا الحراك، بما يضمن بقاء تمكين المرأة على رأس الأولويات.
يدعم مجلس الشورى بشكل فعال تمكين المرأة من خلال الإشراف على أداء الأجهزة الحكومية من خلال المناقشات والقرارات بشأن التقارير السنوية، وتركز العديد من القرارات على توسيع فرص العمل للمرأة وحماية حقوقها والدعوة إلى أدوارها القيادية في جميع القطاعات.
وترأس الدكتور الأحمدي وفد مجلس الشورى الذي حضر الدورة التاسعة والستين للجنة وضع المرأة، وضم أعضاء من بينهم صاحبة السمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن خالد آل سعود، والدكتورة أمل بنت عبدالعزيز الهزاني.
واختتمت الدكتورة الأحمدي كلمتها بالتأكيد على أهمية الرقابة البرلمانية إلى جانب الواجبات التشريعية، كما سلطت الضوء على دور المرأة المحوري في العديد من قرارات المجلس الرامية إلى زيادة مشاركتها في الأدوار القيادية وصنع القرار.
With inputs from SPA