مساعد رئيس مجلس الشورى يناقش أهمية الخطاب الملكي السامي في التوجيه التشريعي
أعربت الدكتورة حنان بنت عبد الرحيم الأحمدي، مساعدة رئيس مجلس الشورى، عن امتنانها للدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، مشيدة بالاهتمام الكبير الذي يوليهما لشئون مجلس الشورى. وجاءت تصريحاتها قبيل الكلمة الملكية السنوية التي سيلقيها ولي العهد نيابةً عن الملك سلمان في افتتاح السنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
أكد الأحمدي أن هذا الحدث يُبرز الدور الهام لمجلس الشورى في الإطار التشريعي والرقابي للمملكة العربية السعودية، كما يُظهر الدعم المستمر من القيادة الرشيدة لتعزيز كفاءة المجلس في أداء مسؤولياته. ويُعتبر الخطاب الملكي وثيقة وطنية بالغة الأهمية، ذات أهمية محلية ودولية.

أشار مساعد رئيس مجلس النواب إلى أن المملكة العربية السعودية تشهد تحولاً شاملاً، تقوده رؤية 2030. وقد أثمرت هذه المبادرة عن العديد من الإنجازات والمشاريع التي تعكس التزام القيادة بتأمين مستقبل مزدهر يتماشى مع تطلعات المواطنين. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة العالمية.
وصف الأحمدي دور رؤية 2030 المحوري في توجيه المهام التشريعية والرقابية داخل مجلس الشورى. وتوفر الرؤية توجيهات واضحة تُشكل السياسات الداخلية والخارجية، مما يُساعد أعضاء المجلس في أنشطتهم الدبلوماسية البرلمانية.
يُمثل الخطاب الملكي لحظةً محوريةً لمجلس الشورى في بداية عامه التشريعي الجديد. فهو يتضمن رؤىً وتوجيهاتٍ ساميةً أساسيةً في رسم سياسات الدولة، تُعين أعضاء المجلس على أداء أدوارهم بفعالية.
وفي ختام كلمتها، دعت الدكتورة الأحمدي الله عز وجل أن يحفظ الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، متمنيةً لهما الصحة والعافية والتوفيق. كما تمنت للمملكة العربية السعودية دوام العزة والأمن والاستقرار.
With inputs from SPA