منطقة عسير تسجل أعلى هطول للأمطار في المملكة العربية السعودية بـ 80.6 ملم
شهدت مدينة الرياض، 21 رمضان 1445هـ، الموافق أبريل 2023م، حدثاً مناخياً كبيراً، حيث شهدت مختلف مناطق المملكة العربية السعودية تساقطاً واسع النطاق للأمطار خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأفادت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن تسع مناطق تأثرت بهذا النمط من الطقس، حيث تراوحت هطول الأمطار من غزيرة إلى خفيفة.
وشهدت منطقة عسير أعلى كمية من الأمطار، حيث بلغت كمية الأمطار في بني عمرو بالنماص 80.06 ملم. كما شهدت مناطق أخرى في عسير هطول كميات كبيرة منها النماص 62.7 ملم، المنسابة ببيشة 41.2 ملم، شعب أحمد بالمجاردة 35.4 ملم، وتنومة 33.8 ملم. وتتابع عن كثب منطقة الباحة، حيث سجل سد العقيق في العقيق 78.8 ملم من الأمطار. وشملت القياسات الإضافية في الباحة 66.4 ملم في العقيق، و55.0 ملم في مطار الملك سعود بالعقيق، و16.2 ملم في بلجرشي.

وأبرز التقرير اليومي تسجيلات الأمطار من 51 محطة رصد في أنحاء المملكة منذ الساعة التاسعة من صباح يوم السبت وحتى الساعة التاسعة من مساء يوم الأحد. وشملت المناطق المتضررة الرياض، ومكة المكرمة، والقصيم، وعسير، وحائل، والحدود الشمالية، ونجران، والباحة، والجوف.
وفي الرياض، سجل مطار وادي الدواسر 7.7 ملم من الأمطار، يليه 5.1 ملم في وادي الدواسر، و2.5 ملم في السليل. وشهدت العفيرية بمكة المكرمة في البرنية هطول أمطار بلغت 13.6 ملم، والقنفذة 8.6 ملم. وفي منطقة القصيم سجلت الأبرق في البدائع متوسطاً بلغ 1.8 ملم.
كما شهدت منطقة حائل هطول أمطار بلغت 8.4 ملم في محطة القطار في حائل، و7.4 ملم في عقدة حائل، و4.1 ملم في حائل نفسها. وشهدت رفحاء ومطار رفحاء على الحدود الشمالية 4.0 ملم و3.9 ملم على التوالي، وسجلت العويقلية 1.2 ملم.
بلغ معدل هطول الأمطار في مطار شرورة بنجران 2.6 ملم والخالدية بداما 0.8 ملم. وأخيراً، شهدت منطقة الجوف كميات ضئيلة حيث بلغت 1.6 ملم في العيساوية بالقريات، و1.4 ملم في الحماد بالقريات، و1.2 ملم في الخروع بسكاكا.
ولمن يرغب في معرفة المزيد من التفاصيل حول هطول الأمطار في جميع أنحاء المملكة خلال هذه الفترة يمكن زيارة الرابط المرفق: bit.ly/3J1HvHA.
تسلط هذه التغطية الواسعة لهطول الأمطار في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية الضوء على الظروف المناخية المتنوعة داخل المملكة وتؤكد أهمية مراقبة مثل هذه الأحداث الجوية والإبلاغ عنها من أجل الوعي العام والسلامة.
With inputs from SPA