قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ 2025 تنطلق في دبي بمشاركة قادة عالميين يركزون على التنمية الحضرية المستدامة
من المقرر أن تستضيف دبي قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ ومنتدى رؤساء البلديات في عام 2025، مستعرضةً دورها كوجهة عالمية رائدة في مجال التنمية الحضرية. وقد أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن هذا الحدث يُؤكد التزام دبي بتعزيز المدن المستدامة والشاملة والذكية. ستشهد القمة مشاركة قادة 350 مدينة حول العالم، مما يعزز الثقة بنموذج دبي في التنمية الحضرية.
تهدف القمة، التي تُعقد في مدينة إكسبو دبي، إلى تعزيز النمو الحضري المستدام. وستجمع أكثر من 150 رئيس بلدية وعددًا كبيرًا من قادة المدن لمناقشة مستقبل التنمية الحضرية. ويستمر الحدث حتى 29 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لتعزيز الحوار الدولي حول مرونة المدن والفرص الاقتصادية للأجيال القادمة.
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد حرص دبي على أن تكون منصةً لقادة المدن لاستكشاف حلولٍ تُوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية. وقال: "نحرص على أن تكون دبي منصةً تجمع قادة المدن والخبراء وصناع القرار لمناقشة الحلول التي تضمن التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية وجودة الحياة".
ركزت الجلسة الافتتاحية في مركز دبي للمعارض على مسيرة دبي التنموية في ظل قيادة ثاقبة. وتمحورت المناقشات حول خطة دبي الحضرية الكبرى 2040 وخطة مئوية الإمارات 2071. وشاركت شخصيات بارزة، مثل سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة وسعادة عصام كاظم، في نقاشات حول نماذج الحوكمة وجهود التعاون.
التقى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بعدد من المشاركين في القمة، بمن فيهم يوريكو كويكي، عمدة طوكيو. وقد أبرزت هذه اللقاءات أهمية التعاون في ظل التوسع العمراني المتسارع. وأكد معالي عبد الله محمد البسطي أن دبي تواصل مسيرتها نحو أن تصبح مدينة رائدة تركز على التنمية التي تركز على الإنسان.
أعرب أدريان شراينر، عمدة بريسبان، عن امتنانه لدعم دبي لاستضافة القمة. وقال: "تأسست قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ ومنتدى رؤساء البلديات على مبدأ أساسي يتمثل في جمع المدن والشعوب معًا لإحداث تغيير إيجابي وبناء عالم أفضل للجميع".
الالتزام بمدن جاهزة للمستقبل
يُعدّ المنتدى أكبر تجمع لقادة المدن عالميًا، ويتناول مواضيع حيوية مثل الإسكان الميسور، وحلول النقل الحضري، والمدن الذكية القائمة على البيانات. ويُسلّط الحدث الضوء على دور دبي كمركز دولي ملتزم بتعزيز التعاون العالمي من أجل التنمية الشاملة.
تتجلى اليوم إنجازات دبي في مجال البنية التحتية الرقمية واستدامة الموارد. ويساهم تركيز المدينة على الابتكار في ترسيخ مكانتها بين أكثر مدن العالم استعدادًا للمستقبل، وهو ما يتماشى مع رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لبناء مدينة قائمة على المعرفة.
تُعدّ القمة منصةً لتبادل الخبرات من خلال شراكات محلية وعالمية في القطاعين العام والخاص. وأشار معالي عبد الله محمد البسطي إلى أن "دبي تُعدّ نموذجًا عالميًا في تطوير مدن نابضة بالحياة تُولي اهتمامًا بالغًا بالإنسان". ويُرسّخ هذا النهج قيم الرفاهية وجودة الحياة.
تُمثل قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ 2025 فرصةً لقادة المدن العالمية للتعاون في رسم ملامح المدن المستقبلية. وبصفتها مركزًا دوليًا حيويًا، تُؤكد دبي التزامها بتعزيز التعاون بين المدن حول العالم لتحقيق التنمية المستدامة.
With inputs from WAM



