الذكاء الاصطناعي وتنمية الموارد البشرية في دبي تطلقان مبادرة 5000 موهبة رقمية للطلبة الإماراتيين
تتخذ دولة الإمارات خطوات مهمة لتعزيز المهارات الرقمية بين الطلبة الإماراتيين من خلال مبادرة "5000 موهبة رقمية"، التي أطلقها مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد بالتعاون مع مجلس تنمية الموارد البشرية في دبي، بهدف تزويد 5000 طالب وطالبة بالمهارات الرقمية الأساسية على مدى خمس سنوات. وتتماشى المبادرة مع رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لمستقبل متقدم رقمياً.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء حرص حكومة دولة الإمارات على رعاية المواهب الوطنية، من خلال الاستثمار في المهارات والمعرفة، بهدف تمكين الأفراد من المساهمة بشكل فعال في التنمية الرقمية، والتركيز على الابتكار وتزويد الأجيال الشابة بالأدوات اللازمة لمستقبل رقمي واعد. وقال: "إن تزويد الكوادر الوطنية والأجيال الشابة بالمهارات الرقمية يمثل نهجاً راسخاً في توجهات دولة الإمارات".

وأكد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، أهمية المبادرة في تعزيز مكانة المواهب الإماراتية في طليعة الاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى التزام مجلس تنمية الموارد البشرية بدمج التعليم مع القطاع الخاص، وخاصة في مجال التكنولوجيا، بما يضمن اكتساب المواطنين الشباب المهارات اللازمة للنجاح في هذا المجال، بما يتماشى مع رؤية دبي في الابتكار والنمو المستدام.
وتهدف المبادرة أيضًا إلى إعداد الشباب لتولي أدوار قيادية في قطاعات التكنولوجيا سريعة التطور. كما تدعم هدف دبي في أن تصبح مركزًا عالميًا للابتكار والاستدامة من خلال تزويد الكفاءات الوطنية بالمهارات الأساسية. ويعزز هذا التوافق الاستراتيجي مكانة دبي كقائدة في الاقتصاد الرقمي.
تم توقيع مذكرة تفاهم بين مكتب الذكاء الاصطناعي ومجلس تنمية الموارد البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تركز هذه الاتفاقية على التعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا لتدريب 5000 طالب على مدى خمس سنوات، والهدف هو إعدادهم لأدوار تكنولوجية في شركات عالمية رائدة.
كما عقد المجلس شراكات مع شركة لينكدإن وشركة ساس والعديد من الجامعات منها جامعة دبي وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، وتهدف هذه الشراكات إلى تعزيز مهارات الطلبة من خلال برامج التدريب والتوجيه المهني، وتوفير فرص التعلم النظرية والعملية.
بناء قادة المستقبل
تستهدف المبادرة الطلاب الذين يقتربون من التخرج من خلال تقديم التوجيه العملي والتدريب المهني لهم. كما تسهل التواصل مع الشركاء العالميين البارزين في القطاع الرقمي، مما يضمن إعداد الطلاب بشكل جيد لمهنهم.
وشهد حفل الإطلاق حضور مسؤولين وقادة في مجال التكنولوجيا وطلبة جامعيين أكدوا على أهمية الشراكات الاستراتيجية في صياغة مستقبل رقمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تعد مثل هذه الشراكات ضرورية لبناء القدرات التي تتوافق مع الأهداف الوطنية.
ولا يعمل هذا النهج الشامل على إعداد الطلاب لفرص العمل الفورية فحسب، بل يضعهم أيضًا في موضع المساهمين الرئيسيين في مجتمع مبتكر رقميًا. ومن خلال التركيز على تنمية المهارات والشراكات الاستراتيجية، تمهد دولة الإمارات العربية المتحدة الطريق نحو اقتصاد رقمي قوي.
With inputs from WAM