معرض الفن عبر الخليج العربي ينطلق غدًا في معهد مسك للفنون بالرياض
يفتتح معهد مسك للفنون، التابع لمؤسسة محمد بن سلمان (مسك)، معرض "الفن عبر الخليج العربي" في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون بالرياض. سيعرض هذا الحدث أكثر من 150 عملاً فنياً لأكثر من 70 فناناً مرموقاً، توثّق حقبةً مهمةً في التاريخ الثقافي للمنطقة. يستمر المعرض حتى 31 مارس.
يمكن للزوار استكشاف خمسة مواضيع رئيسية: التراث الثقافي والتنمية، والتراث البحري، والمرونة، والتجريد والتعبير النصي، والمادية والتجريب. ومن خلال أعمال فنية متنوعة، كاللوحات والمنحوتات، سيشهد الحضور كيف أثرت هذه المواضيع على الهويات الفنية وعززت الحوار الثقافي في جميع أنحاء المنطقة.

صرحت بسمة الشثري، المديرة العامة للتقييم الفني في معهد مسك للفنون: "يسلط معرض "الفن عبر الخليج العربي" الضوء على المراحل التأسيسية للتطور الفني في منطقة الخليج العربي، ويسلط الضوء على مساهمات الفنانين البارزين الذين شكلت ممارساتهم الهويات البصرية الوطنية وأنشأت حوارًا ثقافيًا واسعًا".
يُبرز المعرض ريادة المملكة العربية السعودية في الابتكار الثقافي من خلال إعادة إحياء السرديات المهمّشة. ويُسلّط الضوء على تجارب فنانين رائدين، ويتماشى مع أهداف رؤية 2030 لتمكين فناني الخليج كقوة ثقافية جامعة عبر الأجيال.
يقدم هذا المعرض مجموعة نادرة ترصد التطور الفني على مدى خمسة عقود، من عصور ما قبل النفط إلى التحضر والتحولات الثقافية. يقدم المعرض رؤىً حول رموز مشتركة كالتجارة البحرية وصيد اللؤلؤ، مع تسليط الضوء على فترات الصراع والصمود من خلال تجارب فنية جريئة.
من خلال وضع هذه الأعمال في سياقاتها التاريخية، يكتسب الزوار فهمًا شاملًا للتاريخ البصري للمنطقة. ويُسلّط المعرض الضوء على كيفية تجاوز الفنانين للحدود التقليدية لابتكار لغات جمالية جديدة تعكس التنوع الثقافي.
دور معهد مسك للفنون
يُؤكد معرض "الفن عبر الخليج العربي" التزام معهد مسك للفنون بجعل الفن متاحًا للجميع وشاملًا. كما يُسلّط الضوء على مساهمات الفنانين السعوديين في السرديات الفنية العالمية، مُبرزًا دورهم في سياق عالمي.
هذا الحدث مفتوح للجميع، بمن فيهم الجمهور وعشاق الفن والإعلام. يدعوهم للمشاركة في تاريخ بصري مشترك، متجذر في الثقافة الإقليمية، ولكنه يتردد صداه عالميًا.
With inputs from SPA