منتدى العمارة والتراث يختتم أعماله بالتركيز على الهوية المعمارية لمنطقة عسير
اختتم منتدى العمارة والتراث العمراني في عسير أعماله في أبها، الذي استضافته غرفة أبها التجارية ونظمته الهيئة السعودية للمهندسين. وقد استقطب الحدث مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والأكاديمية المعنية بالتنمية الحضرية والتراث. وتضمن اليوم الختامي جلسات متخصصة تناولت جوانب مختلفة من التخطيط العمراني والحفاظ على التراث.
أدار المهندس أحمد القحطاني الجلسة الافتتاحية، وركزت على "منهجيات التنمية الحضرية في عسير: بين التخطيط والتراث ومعالجة التشوهات البصرية". وسلطت هذه المناقشة الضوء على ضرورة دمج التخطيط الحضري الحديث مع الحفاظ على التراث المعماري مع الحد من التشوهات البصرية.

في جلسة أخرى، استعرض المهندس يزيد الأسمري، مدير عام الرقابة الشاملة بأمانة منطقة عسير، جهود معالجة التشوهات البصرية. وأكد على أهمية المشاركة المجتمعية والدعم المؤسسي من خلال التقارير الإلكترونية، باعتبارهما عنصرين أساسيين في هذه المبادرات.
تحدث المهندس ظافر عدوان، رئيس قسم التراث العمراني بفرع هيئة التراث في عسير، عن معايير إدارة مباني التراث العمراني. وأكد أن هذه المعايير تتضمن تقييمًا دقيقًا للمباني بأقل تدخل للحفاظ على قيمتها التاريخية. وتُعدّ الصيانة الوقائية والتقنيات المناسبة من العناصر الأساسية.
قدمت المهندسة بشاير الصيامية من هيئة تطوير منطقة عسير عرضًا بعنوان "رؤية التوجيهات المعمارية لمنطقة عسير". وأوضحت أن هذه الرؤية تسعى إلى مواءمة التراث المحلي مع الأنماط المعمارية المعاصرة، بما يعزز بيئة حضرية مستدامة تعكس الهوية الثقافية والجغرافية للمنطقة.
ناقش الدكتور محمد عودة من جامعة الملك خالد معايير التخطيط الحضري في جلسته. وأوضح أن هذه المعايير تتكون من إرشادات فنية وقانونية مصممة لتنظيم التصميم والتطوير الحضري. والهدف هو بناء مدن فعّالة وآمنة ومستدامة.
أكد المنتدى على أهمية دمج تقنيات التخطيط الحديثة مع الحفاظ على التراث، مشددًا على أهمية التعاون بين المجتمعات والمؤسسات لتحقيق بيئات حضرية مستدامة تحترم الهويات الثقافية.
With inputs from SPA