ذكرى الرويلي تحصد الذهب في بطولة المناطق الشمالية والقصيم للرماية
الرماية، إحدى أقدم الرياضات، تطورت من أداة للصيد والدفاع إلى نشاط تنافسي يتطلب دقة وتركيزًا ذهنيًا. تتطلب هذه الرياضة لياقة بدنية وتحكمًا ذهنيًا، مما يخلق توازنًا بين العقل والجسم. تزداد شعبيتها عالميًا، بما في ذلك في المملكة العربية السعودية.
حققت ذكرى الرويلي، ممثلة نادي القلعة، مؤخرًا المركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة المناطق الشمالية والقصيم للرماية. وجاء هذا الإنجاز بعد عامين من التدريب المكثف الذي صقل مهاراتها العقلية والبدنية، ما جعلها من أبرز رماة الرماية في المملكة.

بدأت رحلة الرويلي في رياضة الرماية بشغفٍ طويل الأمد بها. شكّل انضمامها إلى نادي القلعة نقطة تحولٍ مهمة، إذ مكّنها من ممارستها رسميًا بدعمٍ من عائلتها وفريق عمل النادي ومجتمع الرياضة النسائية المحلي. وأكدت أن الرماية تتطلب تركيزًا ذهنيًا لا يقل أهميةً عن القوة البدنية.
كانت أولى مشاركاتها في بطولة المناطق الشمالية والقصيم، حيث فازت بالميدالية الفضية بعد شهر واحد فقط من التدريب. وتواصلت إنجازاتها في النمو، وتوجت مؤخرًا بفوزها بالميدالية الذهبية. وصرحت قائلةً: "تشهد الرياضة النسائية في المملكة عصرًا ذهبيًا".
أكدت الرويلي أن الفتيات أصبح لديهن فرص واسعة للمشاركة في مختلف الرياضات، وخاصةً الرياضات الفردية التي تبرز قدراتهن. وتسعى لتحقيق نتائج أفضل في البطولات القادمة، مع التركيز على تعزيز قدراتهن مع كل فعالية.
تدعم وزارة الرياضة ازدهار رياضة الرماية في المملكة العربية السعودية، ويدفعها أداء اللاعبات. تُعزز هذه الجهود مستويات المنافسة وتزيد من حضور المرأة السعودية في الفعاليات الرياضية.
التطلعات المستقبلية
تلتزم المملكة بتطوير الرياضات الفردية وتمكين المواهب الوطنية في مختلف المجالات. تُعدّ إنجازات الرويلي دافعًا لمزيد من التميز في الرماية. وهي تؤمن بأن التقدم الحقيقي يكمن في التحسين المستمر والحفاظ على إنجازاتها لتكون مصدر إلهام للآخرين.
ويعكس هذا الالتزام برعاية المواهب الأهداف الأوسع للمملكة العربية السعودية المتمثلة في تعزيز المشاركة الرياضية بين النساء مع رعاية أبطال المستقبل القادرين على التفوق على الساحة الدولية.
With inputs from SPA