برنامج زمالة التكنولوجيا للشباب العربي يعزز ابتكارات التكنولوجيا الصحية مع التركيز على الذكاء الاصطناعي
يُواصل مركز الشباب العربي برنامج زمالة التكنولوجيا للشباب العربي لعام ٢٠٢٥ في أكاديمية سوق أبوظبي العالمي. تُركز هذه المبادرة على تقنيات الصحة والذكاء الاصطناعي، وتستقطب المبدعين الشباب من جميع أنحاء المنطقة العربية. يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتطوير مشاريع ريادية تُواكب التطورات التكنولوجية، مما يُعزز اقتصاد المعرفة المستدام في العالم العربي.
استهل المشاركون يومهم بجلسة رئيسية ناقشت الاتجاهات المستقبلية في تكنولوجيا الرعاية الصحية. وسلّطت الجلسة الضوء على أهمية الحلول الذكية لتحسين جودة الحياة وكفاءة النظام الطبي في العالم العربي. وشاركت الدكتورة بشائر محمد موسى من جامعة الشارقة رؤاها حول تقنيات الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، موضحةً كيف تُحسّن هذه التقنيات دقة التشخيص وأدوات العلاج.

تضمنت فعاليات اليوم الثاني ورشة عمل تفاعلية قدمها الدكتور جميل عماد من إمبريال كوليدج لندن، استعرض فيها تجربة التوأم الرقمي والبشري لأول مرة في منطقة الخليج العربي. واستكشفت هذه الورشة، التي عُقدت عبر زووم، تطبيقات التوأم الرقمي التي تحاكي جسم الإنسان، مقدمةً تطورات ثورية في الطب الحديث.
تُمكّن هذه التطبيقات من مراقبة البيانات الحيوية آنيًا، والتنبؤ الدقيق بالحالات الصحية، واختبار خطط العلاج افتراضيًا قبل تنفيذها. فهي لا تُحسّن التشخيص والدقة الطبية فحسب، بل تُوفّر أيضًا الوقت وتُخفّض التكاليف المرتبطة بالتجارب التقليدية، مما يُؤثّر إيجابًا على استخدام موارد الرعاية الصحية.
استمرت فعاليات اليوم بورشة عمل تدريبية بعنوان "الشركات الناشئة: مهارات العرض وسرد القصص"، قدمتها هند خليفات من منصة دراية. ركزت هذه الجلسة على الأساليب الفعالة لعرض المشاريع الريادية على المستثمرين، وبناء سرديات جذابة حول أفكار المشاريع، مما يعزز فرص الدعم.
اختتم المشاركون يومهم بزيارة حاضنة الأعمال "ستارت إيه دي"، حيث تعرفوا على دورها في دعم مشاريع التكنولوجيا الناشئة. تُسهم هذه التجربة في تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول عملية في أبوظبي، بما يتماشى مع رؤية الإمارات العربية المتحدة لاستقطاب المواهب العربية.
جدول البرنامج الشامل
يتضمن البرنامج تدريبًا شاملًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الصحة، وتكنولوجيا استدامة المناخ، وتقنيات الويب 3. تهدف هذه الجهود إلى تمكين الشباب العربي من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة لتطوير مشاريع تواكب التغيرات التكنولوجية.
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من برامج متنوعة يُقدّمها مركز الشباب العربي لتمكين الشباب في مختلف المجالات. ومن خلال التركيز على هذه المجالات، يدعم المركز بناء اقتصاد معرفي مستدام في المنطقة، بما يتماشى مع توجيهات دولة الإمارات العربية المتحدة لرعاية المواهب.
With inputs from WAM